04.22.08

بابوات الوفاق وتذاكر الجنة ؟!!

نشرت تحت تصنيف 3aneed, شؤون بحرانية في 1:33 م بواسطة 3aneed

في خطبته يوم الجمعة بتاريخ 11/4/2008 جاء ما هذا نصه:

“يود الإنسان أن لا يتعرض بشئ من ذلك ولكن لا بد لهذا المنبر أن يعالج بعض القضايا أو أن يعالج هذه القضايا لم أرى مرة من ثمار هذا الفر والكر العبثي ضحية أخرى من الضحايا قبل ثلاثة أشهر أو أكثر ضحية وبالأمس ضحية وفي مستقبل الأيام ضحايا قادمة إذا استمر هذا المسلسل والله سبحانه وتعالى أنجى عدد من الضحايا بين هذه الفترتين في طفلة طلعت من الموت بأعجوبة في سترة وفي عدد من الشيوخ والنساء كادوا أيضا أن يقدموا ضحايا على قربان هذه اللعبة لعبة القط والفأر الليلية”

“ تجد في الشارع عدد من الأولاد تتراوح أعمارهم بين 13 و 12 سنة إلى العشرينات نتائج هذا العمل بشكل أولي أول هذه النتائج تتفحص هذه الوجوه الشبابية والتي لم تدخل أيضا في عنوان الشباب ويأتيك العنوان الأول بأن هناك حالة من الضياع لا تجد في الكثير ملامح الارتباط بالله سبحانه وتعالى وعندما تسأل من أهل المنطقة يقولون وليس هناك اهتمام بالمسألة الدراسية فأول الضرر هؤلاء الأحبة الذين يخرجون هؤلاء الأولاد الذين تجدهم يضيع مستقبلهم في هذه العملية تخلف مدرسي فشل في الحصول على وظيفة حياة غير مستقرة سلسلة معروفة السلسلة معروفة واضحة الصورة تماما”

 http://www.toqa.net/toqa/modules/news/article.php?storyid=246

جاء هذا الخطاب بعد ما ادعته السلطات الحكومية بأن شباباً قاموا بحرق سيارة شرطة وسقط أحد رجالتها ضحية في الهجوم .. فسارع عبر منبر الجمعة باتهام الشباب بأنهم من أحرقوا السيارة وذلك انسجاماً مع ما يعتقده من صدق وإيمان السلطة.

معطياً بذلك الفتوى والحق للسلطة باعتقال من تريد من الناس فهو قد حدد جهة القتل وأدان القتلة ووصفهم، متناسياً بأنه قبل ثلاثة أشهر رفض أن يتهم السلطة بمقتل الشهيد علي جاسم بل طلب لجنة تحقيق وتقرير الطبيب الشرعي وأرسل عينات إلى ألمانيا للتأكد من أن الشهيد مات شهيداً أم مات حتف أنفه. فهل دماء المجنسين لديه أغلى من دماء أبناء الوطن، وهل رجال الشرطة دمهم أغلى من دماء المواطنين الأبرياء، يا ترى هل سمع وهو المعمم بأن الناس عند الله سواسية وأن التفاضل لا يكون إلا بالتقوى أم أنه رجع لجاهلية ما قبل النبي (ص) فكان التفاخر بالأنساب والأقوام والأعراق، وأن ما دون الأشراف والسادة ليس لهم حقوق ولا كرامة!!!

الأمر المثير للإشمئزاز بأنه وعبر منبر الجمعة وهو من يدعي الوسطية ويدعي الاعتدال أصبح يروج لتذاكر ممهورة بختمه وختم الوفاق وختم مرجعيته من يدخل الجنة ومن يدخل النار أصبح هو من يحدد الوجوه التي ترتبط بالله والوجوه التي لا ترتبط وكأنما قد أعطي من الله صكاً يخوله ذلك أو كشف له الغطاء ليحدد من يرتبط أو لا يرتبط لله في منهج تكفيري متقدم حتى على التكفيرين والذين لديهم معايير نختلف معها في تحديد المؤمن من الكافر ولكنها معايير يعرفها المطلع بينما سماحته أصبح يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فبمجرد نظرة يعرف مقدار ارتباطك بالله ولربما مرتبتك في الجنة أو في النار ومن هو جارك في الجنة أو النار فحسب ما يبدو بأن الأيام القادمة سيتم إيكال أمر حساب الناس وعقابهم من الله إليه؟!! ولا داعي لسؤاله ما هي الضوابط التقوائية أو الورعية التي تتبعها في وصف الآخرين بذلك ويا ترى ما هو حجم الإيمان لديك وهل هو من نوع إيمانك بالسفارة الأمريكية والبريطانية أم هو من نوع إيمانك بمرجعية الشيخ عيسى قاسم التي تتشدق بها صبح مساء. بينما المتابع لخطبة الشيخ عيسى في نفس اليوم والأسبوع الذي يليه بأنها بعيدة كل البعد عن توزيع تذاكر الجنة الذي يقوم به.

وأخيراً أعتقد بأن على صاحب منبر الجمعة أن يترك السياسة فليس ورائها إلا وجع الرأس ويفتح له دكان صغير – بإمكانه توسيعه لاحقاً –  يستقبل فيه الزبائن الراغبين بمعرفة ارتباطهم بالله ودرجاتهم في الجنة مقابل مبلغ مالي فهو أنفع له من هرطقاته السياسية وتلاعبه وتحريفه للمصطلحات الدينية والعقائدية من أجل خدمة موقعه السياسي!!

فشريح القاضي كان من أصحاب الإمام علي (ع)، وشمر بن ذي الجوشن كان مع أمير المؤمنين (ع) في حرب صفين.

 

 

11.27.07

نسف مبادرة الحوار من الخارج وتفجيرها من الداخل

نشرت تحت تصنيف 3aneed, شؤون بحرانية في 11:49 ص بواسطة 3aneed

من بعد فشلهم في تعطيل الحوار الذي دعا له الأستاذ عبد الوهاب حسين عبر الاستنقاص من المشاركين فيه بوصفهم فصائل، وبتأليب الناس على الداعي إليه عبر اتهامه بالانتقاص من ما أسموه المرجعية ومطالبة جماهيرهم برفض مثل هذا الانتقاص، أو من خلال ادعائهم بأن هذا الحوار غير صحي لأنه بدأ بالدائرة الموسعة متناسياً الدائرة الأصغر ..

متناسين بأنهم هم من رفض الحوار في الدائرة الأصغر ومعاملة الأطراف الأخرى بالمنطق الفرعوني الذي لا يرى بأن الآخرين أهلاً للجلوس معه ولكن عليه أن يسمح لأفكاره بالمرور عبر بوابة قبل أن ترفع إلى مقامه السامي.

بدؤوا مؤخراً وعبر دُماههم في محاولة تفجير الحوار من الداخل، محاولين بذلك تحقيق هدفين:

الأول: نسف الحوار أو في أفضل الأحوال جعله يراوح في مكانه عبر الاستمرار في نشر الفهم المغلوط لنقطة الاستقواء بالمرجعية.

لو تابعنا بقليل من الدقة كيف تفجر موضوع “الاستقواء بالمرجعية” لوجدناه قد نشر عبر تسريب يمثل اصطفافاً بين الباقون على الأصالة (الأصالة = خط الانتفاضة) والعلمانيين “جمعية وعد” وبينهم (المنشقين عن خط الانتفاضة) و”أمل”، بينما تؤكد العديد من الأطراف المشاركة بأن هذا الاصطفاف لم يحدث بهذه الصورة، وليس حسب ما نشر في التسريبات.

ورغم نفي القائم على الحوار الأستاذ عبد الوهاب حسين دقة هذا الطرح، إلا أن الدمى استمرت في نشر مغالطاتها متهمة الأطراف الأخرى بالعلمانية وانها ضد المرجعية الدينية للعمل السياسي.

ورغم صدور بيان توضيحي من القائمين على الحوار إلا أن نائب رئيس المجلس العلمائي استمر في تهويشاته واستغبائه للناس عبر الطرح الخاطئ للجدلية المصطنعة في الحوار، مستمعاً لجهة دون أخرى متناسياً تصريحات وبيانات صدرت عن القائمين على الحوار، فإن كان مثله جزء مما يسمونه المرجعية فهل لنا ثقة فيما يصدر عنها! فحين يدعي مناقشته لجدل قائمٍ في الساحة ومن ثم يتحدث عن أوهام تدور في عقله أو عقل من نقلها له مدعياً بأنها جدل الساحة، فهل يعتد بعدئذ بما يصدر عنه أو عما يمثله؟!

أم أن الأساس في المسألة هو إكمال الدور الذي لم تستطع خطبه قبل وأثناء بدء الحوار أن تحققه وهو نسف الحوار، فجاء الدور على الوفاق لتقوم من الداخل بتفجيره والمجلس يدعمها من الخارج فأصبحت مقولة الوفاق من الداخل وحق من الخارج لتحقيق المطالب الشعبية ..

الوفاق من الداخل والمجلس العلمائي من الخارج لنسف الحوار!!

الثاني: تأليب الشارع على الأطراف الإسلامية الأخرى في الساحة لكي تعود الساحة ملكاً لهم وحدهم عبر اتهام شخصيات إسلامية أصيلة بالعلمنة.

وهذا هو ما ركزت عليه معظم مقولات الناعقين بالتبعية للمجلس العلماني، حين كتبوا ورددوا وطالبوا الأستاذين المستمرين على خط الأصالة بنفي فصل الدين عن السياسة مثيرين الكثير من الغبار على مواقفهم متناسيين جداً من الذي يفصل الدين عن السياسة هل هو المجلس العلماني الذي أوكل مهامه السياسية إلى الوفاق وقال بأن الشأن السياسي شأن وفاقي وأنه سيهتم بالشأن الديني.

أم سكوته المريب كمجلس عن الكثير من المواقف السياسية المعارضة للسلطة، في قبال مبادرته لتصدر الشأن السياسي في بعض المواقف التي تجلب رضا السلطة ومحبتها.

هل تناسوا موقف نائب رئيس المجلس العلمائي حين قال هو اجتماع للفصائل المعارضة فلم يدعوننا؟!! وعدم اعتباره للمجلس العلمائي جهة سياسية معارضة أليس هو فصل للديني عن السياسي، وإن لم يكن كذلك فهل هو اعتراف بأن المجلس الاسلامي ليس أكثر من واجهة دينية لموالاة السلطة، أليس كونهم مؤسسة دينية ذات مشروع أكبر مما يطرح في مبادرة الحوار هو عينه فصل الدين عن السياسة فهل يعقل وجود مشروع ديني بدون شقه السياسي، وهل يعقل بأنه لا يوجد كوادر سياسية في المشروع الأكبر لمتابعة الشق السياسي منه .. أم أنه ممارسة عملية للفصل بين الدين والسياسة، وإثارة المغالطات على الآخرين من باب “رمتني بدائها وانسلت”.

أم أن الأمر برمته ليس أكثر من تحطيم مشروع لم يكونوا هم المبادرين له، ولم يخرج من عباءتهم، ولم ينل مباركتهم؟!! فإما أن ينسف المشروع أو ينسف القائمين عليه!

10.27.07

أربعة وعشرون ألف دينار هي ديون رئيس أكبر كتلة نيابية !!!

نشرت تحت تصنيف 3aneed, شؤون بحرانية في 7:46 م بواسطة 3aneed

أخي عباس المرشد كتب مرة أن النواب يتسلمون 3 آلاف دينار فأين تذهب؟ ولكني لم اتصل لأصحح رغم أنه أخي، بالنتيجة هناك رؤية في هذا الاتجاه وهو أن النائب يتسلم 3 آلاف دينار فأين تذهب؟ ولكن الواقع العملي يقول إن علي مترتبات ديون 24 ألف دينار تقريباً، منها ديون زواجي وديون الانتخابات.

صحيفة الوسط العدد 1847 الخميس 27 سبتمبر 2007 الموافق 15 رمضان 1428 هــ

http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/print_art.aspx?news_id=78429&news_type=LOC

أربعة وعشرون ألف دينار هي ديون رئيس أكبر كتلة نيابية في المجلس الوطني البحريني هذا ما صرح به شخصياً لجريدة الوسط … ديون زواج وديون انتخابات؟!!

يا ترى ماذا يفهم من هذا النائب وما هي قدرته على التخطيط وقراءة المستقبل؟

حيث لا يخفى على أحد بأن هذا النائب:

- أحد رجال الدين في البحرين

- قضى ما يقارب الشهر في بريطانيا كشهر عسل.

- استكمل أفراح الزواج بالانتقال بعدها إلى إيران.

الأسئلة التي تثار هي:

- من هي الجهة / الجهات التي مولته بالقروض؟ لاسيما وأن البنوك لا تمنحه قرض لعدم وجود ضمانة وظيفية لديه؟

- ما هي الرسالة المراد توصيلها إلى فقراء الشعب من إمام الجماعة الذي يقضي شهر عسله في لندن ويخرج بمديونية كبيرة؟

- ما هي آلية تسديد الديون التي اعتمدها إمام الجماعة حين قرر أن يحمل نفسه بقرض بهذا الحجم لاسيما وأنه لم يكن لديه مقعد برلماني حينها؟

- في نفس المقابلة أثير بأنه بعد دخوله المجلس النيابي فقد توقف استلامه لراتبين كان يستلمهما من مكتب الشيخ عيسى والشيخ الجمري (قدس)، فنتساءل بأي لحاظ كان يستلم هذين المرتبين وكم قيمتهما وهل هما كافيان لتغطية دين الزواج حينها؟

- هل لهذه القروض أي تأثير على الموقف السياسي، أو التبعية السياسية لمواقف رئيس الكتلة؟

- يا ترى هل كان بالإمكان إقامة زواج الشيخ على قدر الميزانية المتوفرة بلحاظ كونه قدوة، وكون الديون المالية تشكل هاجس حقيقي للمواطن العادي فضلاً عن السياسي المفترض كونه معارضاً؟

10.24.07

الإمام الحسن المجتبى (ع) شماعة الجبناء

نشرت تحت تصنيف 3aneed, شؤون بحرانية في 9:23 م بواسطة 3aneed

أُتحفنا قبل فترة بدرس حول المسايرة والمسالمة يحوي ما يحوي من تزييف وعي المتلقي، وإيهام مضل حول خط الإمام الحسن (ع) وكيف أن البعض يدعي بأنه يسير على منهج الإمام (ع) في مسالمة – الركون – الحكم الظالم، ويدعي بأنه ممتثلاً لهذا النهج، قائماً بتكليفه الشرعي.

زاعماً بأن المنهج الثوري لا يكون إلا بالسلاح، والخروج على النظام الحاكم ومحاربته بالوسائل المسلحة، وأن من يتخذ منهج المسالمة –حسب زعمه- قد يعارض النظام، وقد يعتصم وقد يخرج بمسيرة معترضاً على أمر ما، ولكنه لا يحمل السلاح في معارضته للنظام.

بداية زعمه باطل وتعريفه للمنهج الثوري واختزاله في مسألة حمل السلاح يدل على خواء فكري وعدم إلمام بالمناهج السياسية والمقاومة ولم يطلع لا من قريب ولا بعيد على ثورة الإمام الخميني ولا على ثورة الملح التي قادها غاندي.

إن اختزال المنهج الثوري في مقاومة الظلم على حمل السلاح يدل بأن هناك من يعمل بقصد أو بدون قصد على وصم من ينتهجون هذا المنهج (=الثوري) بالتطرف والإرهاب ليقدمهم على طبق من ذهب لرب البيت الأبيض ويسهل ضربهم من قبل النظام الحاكم.

وهذا الأسلوب ليس بالجديد على معتنقي ما يسمونه بالمنهجي السلمي لأنه ليس سوى إعادة إنتاج لأسلوب اتخذ سابقاً لفض الناس عن التيار الشيرازي(=مقلدي السيد الشيرازي (قدس)) في أوائل ثمانيات القرن الماضي وضربه لكي يستولي هذا المنهج (=منهج الجبناء) على الساحة الشعبية ويمتد من حينها إلى هذا اليوم.

نعود من جديد إلى مسألة منهج الإمام الحسن وإساءة البعض إلى هذا الإمام واستغلال موقفه من الصلح مع معاوية للاستمرار في منهجهم الأصلي وهو منهج الجبناء.

 

أستطيع أن أقول بالإمام الحسن (ع) اتخذه الراكنون للدنيا شماعة لكي يستمروا في وضعهم الاجتماعي المريح واستمرار سياسة “يدٌ تُقبل ويدٌ تأخذ”.

لماذا لا ينطبق عليهم منهج الإمام الحسن (ع) وهو من سالم معاوية؟

الإمام الحسن عليه السلام هو حجة على المؤمنين كما بقية الأئمة (ع) ولكن هل فعلاً سالم الإمام الحسن (ع) معاوية كما سالم أولئك المدعون النظام الظالم؟

هل علينا كأتباع مدرسة أهل البيت أن نأخذ بالنتائج دون أن نأخذ بمقدماتها؟

هل إتباع أهل البيت يكون بأن نسالم النظام لأن الإمام الحسن (ع) سالم معاوية؟ وهل مسالمة الظالم هي الأصل أم إقامة العدل هي الأصل؟ فأيهما الأصل وأيهما الاستثناء؟

هل يجوز لنا أن نقفز لمسالمة الظالم مباشرة دون أن نمر بمراحل إقامة العدل؟

وهل يسقط تكليف إقامة العدل لأننا قررنا أن ننهج منهج الإمام الحسن ونسالم النظام؟

الإمام الحسن (ع) قد أعد العدة للحرب، فهل هم أعدوها؟

الإمام الحسن (ع) قد خرج بالجيش إلى الحرب، فهل هم قد خرجوا؟

الإمام الحسن (ع) اختبر أنصاره قبل المسالمة، فهل هم اختبروا أنصارهم؟

لقد قرر الإمام بأن الأصل هو إحقاق العدل، ولكن لخذلان قادة الجيش، اضطر للصلح “المسالمة”؟

فهل أعدوا العدة لإقامة العدل والحق ولكن لم يستطيعوا فسقط التكليف لكي يسالموا؟

وكيف تكون المسالمة في نهج الإمام الحسن (ع)؟

الإمام الحسن وضع شروطاً قبال شروط، وأخذ عهوداً قبال عهود، وأصر في شروط الصلح أن يعود له الأمر أو لأخيه بعد هلاك معاوية لكي يقيما الحق، فيا ترى ما هي شروط الصلح وما هو اتفاقهم مع النظام لكي نعرف وثيقة الصلح والمسالمة؟

فيا ترى هل منهجهم المسالم هو منهج الإمام الحسن (ع)؟ أم أن منهجهم لم يتعد كونه ركون للراحة والبعد عن غضب النظام؟

هل كان الإمام الحسن (ع) يقدم هدايا سياسية مجانية لمعاوية؟

هل كان الإمام الحسن (ع) يجبن عن مواجهة معاوية بالسلاح؟

هل كان الإمام الحسن (ع) يعطي الشرعية لنظام معاوية؟

هل كان الإمام الحسن (ع) يعتبر نفسه صفراً سياسياً لا يستطيع أن يؤثر في اللعبة السياسية؟

هل قال الإمام الحسن “إنه معاوية أبو الملوك” فكيف يتراجع عن رأيه؟ فنكس رايته؟

إن كان منهج الإمام الحسن (ع) هو المسالمة فيا ترى لماذا يضع شروطاً للصلح؟

ويا ترى ما هي عواقب عدم التزام معاوية بشروط الصلح؟ أم لا يوجد عواقب؟

إن كان الأصل هو المسالمة فما جدوى الشروط؟

وإن كان الأصل المسالمة فلماذا أعد الجيش للحرب؟

وإن كان الأصل المسالمة لماذا كان هو خطوة ما بعد الإعداد للحرب وليس قبلها؟

إذاً هل منهجهم هو منهج الإمام الحسن (ع) أم أن منهجهم منهج ما أنزل الله به من سلطان؟

أليس منهجهم هو الأقرب لمنهج الجبناء؟

-         ما هي أهم محطات مقارعتهم للظالم؟

-         ما هي أحوالهم المعيشية؟

-         ما هي أوضاعهم الاجتماعية؟

-         هل لديهم ما يخسرونه إن واجهوا النظام؟

-         هل لديهم مكتسبات من النظام لعدم مواجهته؟

-         ما حجم الخسائر الشخصية في حال التهجير أو السجن؟

-         ما أهم التضحيات التي قدموها من أجل الناس؟

-         ما تعريف الناس في خطاباتهم وواقعهم؟

08.27.07

وإذا حدّث كذب!!

نشرت تحت تصنيف 3aneed, شؤون بحرانية في 1:41 م بواسطة 3aneed

»المنظمون« اتهموهم بمحاولة التأثير على »اللورد« وسلمان ينفي

نائبــان وفاقــيان يمتنعان عن حضــور »ندوة إيفــبري« 

النائب علي سلمان

كتبحسين خلف:
قال مصدر بحريني
في لندن: إن نائبين من كتلة الوفاق رفضا دعوة من بعض البحرينيين المقيمين في لندن، لحضور الندوة السنوية التي يقيمها عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد ايفبري عن البحرين.
وأضاف المصدر
»لقد التقى عدد من البحرينيين الذي يشاركون في تنظيم الندوة، مع كل من النائبين د. جاسم حسين، ومحمد المزعل في لندن، وطلبنا منهما حضور الندوة، فكان رد المزعل: وماذا سنفعل إن حضرنا؟«
ويضيف المصدر
»أما النائب جاسم حسين فقال: إن حضور الندوة يتطلب منهما التنسيق مع أعضاء الكتلة النيابية لجمعية الوفاق«.
ويشير المصدر إلى أن رئيس كتلة الوفاق الشيخ علي
سلمان كان موجودا في لندن، لكنه لم يزر »دار الحكمة« التي تعتبر مقرا لبعض البحرينيين المقيمين في لندن.
من جانب آخر،
أوضح المصدر أن البحرينيين المقيمين في لندن أصدروا بيانا هاجموا فيه »ضمناً، نواب الوفاق، والناشط حسن موسى، بعد محاولتهم الاجتماع مع اللورد ايفبري والتأثير عليه لتغيير وجهات نظره بشأن البحرين، إلا أنه وفي ضوء صدور البيان، تراجع الوفاقيون ومعهم حسن موسى عن لقاء ايفبري، الذي ظل ينتظرهم في منزله ظناً منه أنهم سيأتون إليه في الموعد المحدد، لكنهم كانوا قد ألغوا الموعد من طرفهم دون إخباره«.
وأشار المصدر إلى أن المزعل،
وجاسم حسين، حجزا رحلة عودتهما إلى البحرين، في يوم الندوة التي أقيمت أمس، حتى لا يتم إحراجهم لامتناعهم عن حضور الندوة. إلى ذلك نفى رئيس كتلة الوفاق النائب الشيخ علي سلمانالموجود في بريطانيا حالياًاتهام نواب من الوفاق بمحاولة تغيير وجهة نظر اللورد ايفبري عن الأوضاع في البحرين، وقال سلمان »هذا الكلام لا أساس له من الصحة«، وعما إذا كان هناك قرار بعدم حضور نواب الوفاق للندوة، رد سلمان »حضور الندوات أمر متروك لنواب الوفاق أنفسهم، هم يقررون إذا ما كان حضورهم لأي ندوة فيه مصلحة أم لا«، وعما إذا تلقى شخصيا دعوة لحضور الندوة، أجاب »أنا خارج لندن«.
وحاولت
»الأيام« الاتصال بالنائبين جاسم حسين ومحمد المزعل إلا أنها لم توفق لذلك رغم المحاولات المتكررة للحصول على رأيهما وموقفهما.

 http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=274207

الأيام 24/8/2007 العدد 6711 

جاســــم حســــين:
غبت عن
»ندوة إيفبري« لاقتناعي بالعمل من الداخل وبخطأ »التدخل الخارجي«
النائب مؙ?د المزعل

كتبحسين خلف:
أوضح النائب الوفاقي
د. جاسم حسين، أنه قرر من تلقاء نفسه عدم حضور ندوة اللورد ايفبري لقناعته بإمكانية الإصلاح من الداخل دون الحاجة لمثل هذه الندوات، إضافة لقناعته بلزوم »عدم تدخل أي طرف خارجي، حكومي أو غير حكومي في الشؤون المحلية للبحرين«، وأكد جاسم في تصريح مطول نشرته »الأيام«، من أن لقاء كان سيحصل بين نائبين من الوفاق وحسن موسى مع اللورد ايفبري » إلا أن خللا تسبب في عدم حصول اللقاء«.
وكانت
»الأيام« نشرت يوم أمس أن كلا من النائبين د. جاسم حسين، ومحمد المزعل في لندن، رفضا دعوة من بعض البحرينيين المقيمين في لندن، لحضور الندوة السنوية التي يقيمها عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد ايفبري عن البحرين.
وقال د
. جاسم حسين في تصريحه »إن عدم حضوري للندوة لم يكن بقرار من جمعية الوفاق أو كتلتها، إذ أن الجمعية تعتبر أن أعضاء الكتلة لديهم من الاستقلالية والمعرفة التي تتيح لهم معرفة المصلحة في حضور أو عدم الحضور لأية ندوة أو فعالية، فالجمعية تثق أننا أناس نحمل حس المسؤولية«.
واضاف
»كنت في لندن لمدة ثلاثة أسابيع وقد عدت مساء (أمس)، ولم أعرف بالندوة السنوية التي يقيمها اللورد ايفبري الا بعد وصولي الى لندن، مع الإشارة الى انني حجزت موعد عودتي للبحرين قبل معرفتي بموعد الندوة، لكن حتى لو لم يصادف موعد الندوة تاريخ عودتي، فإن قراري بعد حضور الندوة لن يتغير، لأنني شخصيا أحاول العمل من داخل البحرين بالوسائل المتاحة مثل البرلمان ووسائل الإعلام«.
وأشار حسين
»لقد التقيت عددا من الشخصيات البحرينية المعارضة المقيمة في لندن، والأخرى التي ذهبت لأجل ندوة اللورد إيفبري، فأنا شخص لا أتنكر علاقاتي الإنسانية بل أعتز بها، وعلى الرغم من وجود اختلاف مع هذه الشخصيات، إلا أن الخلاف لا يفسد للود قضية كما يقال، مع العلم انني سافرت مع هذه الشخصيات من مدينة لندن إلى مدينة أكسفورد، لحضور ندوة حول الديمقراطية في الدول العربية، يقيمها سنويا هناك الأكاديمي القطري د. علي الكواري، لكنني أؤكد من انني شخص يفضل العمل من داخل بلاده، وأنا هنا أتمنى من الحكومة أن تتيح هامشا أوسع للحريات وللتعبير عن الرأي داخل المملكة، لكي لا يضطر أحد للخروج«.
وتابع
»لقد دشن جلالة الملك المشروع الإصلاحي، ونحن نحتاج الآن إلى تطوير هذا المشروع ودفعه للأمام، لأننا لا زلنا لم نواجه ملفات الفساد، ولم نتوجه لجبر ضرر ضحايا التعذيب، أكرر أن لدي إيمانا بإمكانية العمل من داخل المملكة، ولا أرى صحة تدخل اية جهة خارجية سواء كانت حكومية أو غيرها، التدخل في شؤون البحرين الداخلية، ولهذا كان قراري بعد حضور الندوة السنوية«.
وعن اللقاء الذي
كان من المفترض عقده بين كل من النائبين جاسم حسين ومحمد المزعل والمستشار حسن موسى من جهة، وبين عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد ايفبري من جهة أخرى، أوضح حسين »كنت في لندن مع زميلي النائب محمد المزعل، والتقينا مع حسن موسى، الذي اقترح علينا لقاء اللورد إيفبري، وقد تردد في البداية زميلي المزعل، إلا اننا وافقنا في نهاية الأمر، وبعدها عرفت أن حسن موسى اتصل بإيفبري الذي فهم أن اللقاء له غرض سياسي، ولن يكون لقاء مجاملة أو لقاء عاديا، واعتقد أن هذا من حق اللورد إيفبري الذي نعرف أنه شخص صادق، وعلى ما عرفت لاحقا أن اللورد ايفبري اعتبر أن هناك موعدا قد تم تحديده، إلا أن حسن موسى لم يفهم من خلال حديثه مع ايفبري أن الموعد قد تحدد فعلا، لا ادري إن كان شيء قد حصل بينهما، لكن يمكنكم سؤال حسن موسى عن هذا الأمر، عموما تفاجأنا لاحقا أنا والمزعل، أن ايفبري انتظرنا بينما أنا والمزعل لم نكن نعلم بان هناك موعدا مفترضا مع ايفبري، وأحب أن أؤكد أنه لم يكن لي أو لزميلي النائب محمد المزعل أي دور فيما حصل مع اللورد ايفبري، لأن حسن موسى هو من اتصل له، وأنا في النهاية أشدد على ضرورة تطوير تجربتنا الديموقراطية ومؤسساتها، لكي نتقدم للأمام«.
يشار إلى أن بعض البحرينيين المقيمين في
لندن، أصدروا بيانا هاجموا فيه »ضمناً، نواب الوفاق، والناشط حسن موسى«، واتهمتهم بأنهم طلبوا مع الاجتماع اللورد ايفبري، لمحاولة التأثير على وجهات نظره بشأن الأوضاع في البحرين.

 http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=274401

26/8/2007 الأيام العدد 6713 

بيان الدكتور جاسم حسين حول ندوة لندن

  د. جاسم ؘ?ين

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق وآله الطاهرين
يهدف البيان إلى توضيح بعض الأمور وذلك على خلفية اللغط الذي حدث بسبب نشر صحيفة (الأيام) معلومات غير دقيقة عن موقفنا من ندوة لندن

 قمت بالاتصال بالأخ العزيز الدكتور سعيد الشهابي في أول يوم وصلت فيه إلى العاصمة البريطانية بتاريخ 30 يوليو حيث قمت بزيارته في مكتبه برفقة أبني (مهدي) لغرض السلام عليه. وقد زرت (أبو آلاء) مرات أخرى أثناء تواجدي في بريطانيا. كما زرت (دار الحكمة) مقر الأخوة في لندن بقصد السلام والالتقاء بالأخوة. وقد ألقيت محاضرة ضمن فعاليات (دار الحكمة) بتاريخ 17 أغسطس تناولت التحديات المعيشية التي تواجه البحرين مثل البطالة وتدني الأجور والكثافة السكانية.

أولا عدم المشاركة في الندوة:

وعلمت بعد وصولي إلى بريطانيا عن ندوة المعارضة في البرلمان البريطاني بتاريخ 23 أغسطس. و تساءل أكثر من أخ عن إمكانية مشاركتي في الندوة.  وبعد التفكير توصلت إلى قناعة بعدم وجود الحاجة للمشاركة في الندوة لعدة أسباب منها أن تاريخ الندوة يصادف موعد الرجوع للبحرين (وكنت قد أعدت برنامج السفر منذ فترة). والأهم من ذلك, خشيت من تداعيات مشاركتي في الندوة على أدائي البرلماني وكتاباتي ومواقفي. بمعنى آخر, بدا لي بأن بعض الناس في البحرين ربما يقوم بتفسير مواقفي على أنها امتداد لنهج المعارضة في لندن. إضافة إلى ذلك, رأيت بأن المشاركة في الندوة تتناقض مع المنهج الذي أسير عليه حاليا وتحديدا التركيز على العمل السياسي من داخل البحرين عن طريق الحراك السياسي المحلي (المجلس النيابي, وسائل الإعلام, المجتمع المدني) لا شك أنه من حق أي شخص أن يؤمن بالنهج السياسي الذي يريده. كما لا يحق لأي شخص أن يفرض رأيه على الآخرين.

ثانيا: ندوة أكسفورد:

بالمقابل, رافقت كل من الدكتور سعيد الشهابي و الأستاذ حسن مشيمع و الأخ علي ربيعة في السفر إلى مدينة (أكسفورد) بتاريخ 18 أغسطس (سافرنا جميعا في سيارة الدكتور سعيد الشهابي). ناقشت الندوة مشكلة غياب الديمقراطية الفعلية في الدول العربية وذلك في إطار مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية. يهدف المشروع إلى تنمية الديمقراطية في البلاد العربية من خلال البحث والحوار. وقد بعثت بتقرير عن الندوة إلى صحيفة (الوسط) حيث نشرته بتاريخ 21 أغسطس.

ثالثا: اللورد أيفبري:

وبخصوص موضوع اللقاء مع (اللورد أيفبري) أرغب في التأكيد بأن البحريني حسن موسى هو من اقترح اللقاء. وعلمت لاحقا عن وقوع سوء فهم بين الرجلين بخصوص الغرض من اللقاء المقترح. وبدا بأن اللورد لم يكن متحمسا أصلا للقاء وذلك لمعرفته بارتباط حسن موسى بالسفارة البحرينية في بريطانيا. ولا أعرف سر الالتباس في قول حسن موسى بعدم تحديد اللورد أي موعد. بالمقابل تبين بأن اللورد تفاجأ بعدم مجيء الوفد للقاؤه في منتصف نهار الجمعة 17 أغسطس. بالنسبة لي كان الهدف من اللقاء هو إجراء دردشة عامة عن الأوضاع السياسية في البحرين وذلك بالنظر لمراقبة اللورد للتطورات السياسية في بلادنا. الشيء المؤكد هو أن اللقاء لم يهدف في التأثير على أراء اللورد أيفبري بطريقة أو أخرى لا من قريب أو بعيد. رابعا لقاء الأخوة:

من جهة أخرى, استفدت من فترة تواجدي في بريطانيا للاتقاء بالأستاذ حسن مشيمع والأخ علي ربيعة والدكتور عبدالهادي خلف, حيث تركزت الأحاديث حول الشأن السياسي في البحرين. أيضا قمت بزيارة الأستاذ عبدالوهاب حسين بتاريخ 22 أغسطس في (دار الحكمة) بعد أن علمت بوصوله قادما من البحرين.والسلام عليكم
جاسم حسين
jasim.husain@gmail.com

http://bahrainonline.org/showthread.php?t=183199

26/8/2007 ملتقى البحرين 

07.31.07

برعاية!!!

نشرت تحت تصنيف 3aneed في 12:15 ص بواسطة 3aneed

كنت أحد المعزين القدامى على غرار المحاربين القدامى، والذين يؤمنون بأن عزاءهم يجب أن يكون للحسين وأهل بيته فقط لا لغيرهم، كنا ونحن صغار يعلموننا في الحسينيات والمآتم عن بركات خدمة الإمام الحسين وأثرها على السلوك النفسي والمجتمعي.

كنا نتنافس ونحن صغار على توزيع الشاي أو الماء، وكنا نزعل كثيراً إلى حد البكاء حين يمنعنا الكبار من حمل “صواني” الشاي خوفاً من سقوطها أو سكب الشاي الساخن على المستمعين! وكنّا حينها نمقت الكثير من الخطباء لكونهم يأخذون مبالغ كبيرة لخطابتهم وكنا نتساءل لماذا أولئك يأخذون الأجر المادي جراء قراءتهم مصيبة الإمام الحسين (ع) ونسميهم خدمة الإمام (ع)، ونجلهم بينما ما نتعلمه نظرياً بأن خدمة الإمام الحسين (ع) هم أولئك الذين يطلبون أجرهم الأخروي من الإمام الحسين (ع) أخروياً وليس مبلغاً مالياً جزيلاً دنيوياً.

ما دعاني لتذكر الماضي القريب هو نظرية “ما يطلبه المعزون” ومروري بجنب دوار كرانة أيام وفاة الإمام الهادي (ع) وإعلان دعائي عن إحياء هذه المناسبة الأليمة بمشاركة أحد الرواديد حيث كان هذا الإعلان مذيل بكلمة بأن الإحياء سيكون برعاية المؤسسة (س) والمؤسسة (ص).

نبشت ذاكرة هاتفي لأبحث عن اسم أحد الأصدقاء القدامى والذي لازال لصيقاً بالموكب الحسيني وأحد خدامه فدار الحوار التالي: (بتصرف لصياغته بالفسحة)

عنيد: مولانا السلام عليكم.

خادم الحسين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مولانا، أي رياح شمال ألقت بك على رقم هاتفنا.

ع: كعادتنا مولانا لا نتذكركم إلا وقت الحاجة.

خ.ح.: تفضل مولانا وكيف نستطيع خدمتكم.

ع: مولانا قبل أيامٍ مررت بأحد الشوارع ووجدت إعلان إحياء ذكرى الإمام الهادي (ع)؟

خ.ح: وماذا في ذلك؟ وهل إعلانات العزاء تثير حفيظتكم؟

ع: لا مولانا. ولِمَ قد تثير حفيظتنا؟ فكلنا تربينا تحت منابر أهل البيت وإن كنا مقصرين اتجاههم كل ما في الأمر بأننا نراهم أسمى وأكبر مما يروج له بعض الملالي، وأن رسالتهم أكبر من الحروب الدنكشوتية؟

خ.ح: إذاً ما الذي جعلك تتذكرني بسبب إعلان؟

ع: لقد كان الإعلان مطبوعاً وكبيراً لأحد الرواديد “الكبار”، وقد لفت انتباهي بأن العزاء سيكون برعاية بعض المؤسسات، فهل أفلس الإمام الحسين (ع) وأين ذهبت تبرعات أهل الخير؟

خ.ح: الإمام الحسين لم يفلس، وتبرعات أهل الخير مستمرة، ولكنه الزمن المر فهنالك بعض ممن شهرهم الإمام الحسين (ع) يقومون الآن بابتزازه؟!

ع: ابتزازه؟!!! وهل الإمام الحسين (ع) حي يرزق لكي يبتزونه؟

خ.ح: لا تتحاذق عليّ فأنت تعرف ما أقصد!

ع: صراحة لا أعلم ما تريد قوله بالضبط.

خ.ح: عزيزي، المسألة وما فيها، هل تذكر نقاشاتنا قبل سنوات حول الملالي والأموال الطائلة التي تصرف لهم؟

ع: أجل أذكر.

خ.ح: كل ما في الأمر بأن بعض الرواديد اكتشف قبل مدة بأن خدمة الإمام الحسين (ع) يمكن أن تكون كالبقرة الحلوب.

ع: حسب معرفتي السابقة بالرواديد بأنهم كانوا يهيؤون أنفسهم للسجن والتعذيب والمساءلة ليوصلوا ما يعتقدونه بأنها أهداف ثورة الإمام الحسين فمن أين أتت نظرية البقرة الحلوب؟

خ.ح: يبدو بأنك ابتعدت كثيراً عن الموكب ولم تعلم بأنه أصبح الدجاجة التي تبيض ذهباً؟

ع: ماذا؟

خ.ح: نعم إن بعض المدعين لخدمة الإمام الحسين (ع) وبعد أن اشتهروا ببركاته عليه السلام، وبعد أن منّ عليهم الله بالقبول الاجتماعي وذلك كله من بركات أهل البيت، قرروا أن يثروا على حسابه، وتكالبوا على حطام الدنيا باسم الحسين (ع) وأصبحوا يطلبون مبالغ كبيرة لإحياء ذكرى أهل البيت.

ع: ويش قاعد اتقول؟! (ماذا تقول!!)

خ.ح: نعم هم كذلك بعضهم يشترط مئات الدنانير لكي يحيي ليلة واحدة في مواكب العزاء، وبعضهم يضيف لذلك الحق الحصري لتسجيلات الشريط؟!

ع: هل هو إحياء لذكرى أهل البيت أم إحياء لأمر آخر؟ هل استطيع أن أقول بأنكم اسقطتم نظرية الثواب والعقاب، وأنه ما عادت لديكم آخرة؟ فتعملون للدنيا فقط؟

خ.ح: أعتقد أن من حقك أن تقول مثل هذا الأمر فقد أضحى المغنون قدوتهم، ولا تستغرب غداً حين تجد أحدهم ينشد للطاغوت مقابل مبلغ مالي أكبر، تصور أن أحدهم حين دعي للمشاركة في أحد المواكب تعذر بسوء الحال وصعوبة العيش فسأله المأتم كم تريد قال: 600 دينار للمشاركة الواحدة فاستكثروا هذا المبلغ وهو قد أصر عليه وحين سألوه عن التسجيلات قال كامل حقوق الشريط في الموكب تكون لي؟!! لم يترك حتى هذه للإمام الحسين حتى حقوق تسجيل وبيع الشريط طلبها لنفسه؟!!

وهل تعلم بأن أحدهم قد وافق على المشاركة في إحدى القرى لوفاة الإمام السجاد منذ بداية محرم ولكن قبل وفاة الإمام السجاد (ع) بليلتين اتصل ليعتذر لكون مأتم آخر عرض مبلغ وقدره 600 دينار عليه؟!

ع: هل أنت متأكد من هذا الأمر؟ ولماذا لا يتم فضح هذه الطفيليات على الموكب؟ وما رأي المجلس العلمائي في مثل هذه الأمور؟

خ.ح: هذا قليل من كثير هل تعتقد بأن المجلس العلمائي سيثير هذه المجموعة ضده، هل تعلم بأن بعضهم يعتبر رأس حربة للمجلس ومعبراً عن شعاراته وآخرها “فلتسقط العلمانية” أو قبلها “الأحوال الشخصية”، وأن هؤلاء من أحرص الرواديد في تلقف شعارات المجلس بعض السذج يظنون بأن أولئك الرواديد على خط المجلس العلمائي بينما المؤكد هو كونهم يتدثرون بعباءة المجلس لينالوا حصانة المجلس ويظن الناس بأن عملهم ومشاركتهم لوجه الله وخدمة لأهل البيت بينما واقعهم بأنهم عبدة العجل ويهتفون باسم من هو الأكثر شعبية لأن “هذا ما يطلبه المعزون”.

ع: “هذا ما يطلبه المعزون” أليست هذه العبارة هي التي قالها الرادود (س) حين انتقد على أدائه في أحد المواكب الكبيرة.

خ.ح: نعم هذا ما قاله حينها ولكن لم نكن نعرف بأن هذه العبارة كانت تخفي المدلولات المالية للأمر وكنا نظنها هفوة شاطر؟

ع: ولكن هذا الرادود له مشاركات كثيرة في الخارج ولا أعتقد بأنه من هذا الصنف لاسيما لوضعه المجتمعي الخاص؟

خ.ح: لا بل هو أكثرهم، في الداخل والخارج، في الأمور المادية وأمور أخرى.

ع: أمور أخرى؟!!

خ.ح: ………….

أكتفي بهذه الجزئية من الحوار الذي دار عبر الهاتف والذي كان فضائحياً بصورة أكبر مما ذكر، وبأرقام وشواهد أكثر.

ولكن أتساءل يا ترى ما مدى صدقية الشعارات التي يروج لها هؤلاء؟

وهل هي شعارات مدفوعة الأجر؟

وما مدى الشرعية الأخلاقية لهذه الممارسات؟

وهل سنشاهد في الأيام القادمة فواصل إعلانية في المواكب العزائية؟

أو نشاهد بنرات إعلانية في مقدمة الموكب ومؤخرته للمؤسسات الراعية للعزاء؟

وهل رواديد “البيزات” سيقفون في وجه الطاغية أم أن ذلك قد يؤثر على “البزنزس” الخاص بهم؟

وهل سنشاهد متعهدي حفلات ومديري أعمال لرواديد “البزنزس”؟

وهل من المنتظر أن يصبح موكب الحسين مجال لتخدير الناس أو ربما خصخصة العزاء ليكون لمصلحة من يدفع أكثر؟

07.25.07

علمانيون يتغنون بالإسلاميين

نشرت تحت تصنيف 3aneed, شؤون بحرانية في 11:03 م بواسطة 3aneed

نعود لقضية العصر وأهم المعضلات في البحرين، والتي تتقدم على كل المسائل الحقوقية والاجتماعية وكذلك على قضايا الفساد الإداري والمالي والسرقة المنظمة لكل موارد الشعب، وهي كما يعلم الجميع “فلتسقط العلمانية”

كنت أتابع قناة المنار قبل يومين لأصعق من هول المفاجأة حيث تقوم المنار بعرض فيديو كليب يتغنى بانتصار تموز 2006 ويحيي سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. ربما ليس غريب أن نشاهد كليبات في قناة المنار تتغنى بالسيد حسن ولكن هذا الكليب كان نشازاً عن بقية الكليبات فقد كان به مجموعة من الممثلين والممثلات (سافرات – غير المتحجبات – يا لهوي!!!) من سوريا ولبنان ومصر يتغنون بانتصار حزب الله، وترفع إحدى الممثلات السافرات (رغدة) صورة السيد حسن تارة وراية حزب الله تارة أخرى “على فكرة السيد حسن إسلامي، ويحمل مشروع إسلامي، وبندقية إسلامية، وحزب الله كذلك حزب إسلامي ويحمل مشروع إسلامي وعقيدة إسلامية وبندقية إسلامية”.

يا ترى ما الذي يجعل هؤلاء الممثلين والممثلات والذين لا يحملون مشروعاً إسلامياً – بالمختصر المفيد علمانيين- يتغنون وبدون أي مقابل مادي بسماحة السيد حسن وبحزب الله صاحبي المشروع الإسلامي، والذي قيل لنا هنا في البحرين بأن مشروعهم يحمل إسقاطاً للمشروع الإسلامي وأنه لا يمكن أن يتعايش المشروعين، هل يا ترى تخلوا عن مشروعهم العلماني لكي يتغنوا باسم السيد أم أن السيد تخلى عن مشروعه؟!

لماذا السيد حسن وحزبه كانوا مشروعاً جامعاً لكل الأطياف والألوان التي تؤمن بشرعية الحق، وما كانوا هاتفين ومسقطين للمخالفين لمشروعهم الإسلامي، لماذا السيد حقق وحدة عربية بين قلوب مختلف المشاريع المناهضة للظلم والإحتلال بينما الآخرون لم يحققوا سوى الاختلاف بين كل من يلتقي معهم سواء في المشروع أو في محاربة الظلم.

لماذا أولئك العلمانيون يفخرون بما حققه السيد الإسلامي؟

بينما من لدينا من إسلامويين يجعلون الإسلاميين ينفرون منهم قبل العلمانيين؟

 هل تسامح السيد في دينه ومشروعه وأصبح برغماتي (كبعض إسلاموينا) لكي يرضى عنه أولئك؟

أم أن السيد يعرف الأولويات ويجاهر بمشروعه دون أن يخيف الآخر المختلف ودون أن يزرع الرعب فيه؟

ألا توجد غيرة لدى سماحة السيد على الإسلام؟  

هل كان سماحته وهو الإسلامي الأصيل يرفع بندقيته في وجه المختلف لكي يتغنى باسمه؟

أو يشهر سلاح الفتوى والتكفير والتسقيط لكي يحافظ على وجاهته أو مشروعه؟

أم كان السيد شاهراً سلاح التمثيل الأوحد للمشروعية وعلى الآخرين أن يرحلوا؟

إن السيد بتواضعه وابتسامته ودماثة خلقه وواقعه العملي المطابق لواقعه القولي يجمع لا يفرق، يحبب لا ينفر، مهتدياً بكتاب الله “ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ” ممتثلاً صادقاً ناطقاً عن القرآن في قوله “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ”

هذا هو اللا إكراه في الدين، هذا هو الصورة الحقيقية لما يجب أن يكون عليه حملة المشروع الإسلامي، هذا هو “إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق” هكذا يصعد مشروعك دون الحاجة لشعارات لا تغني ولا تسمن من جوع ويلتحق الآخرون به دون أن تهتف بسقوط المشاريع الأخرى.

النجاح العملي والهادئ والذي يجعل المختلف يرفع قبعته احتراماً لك ولمشروعك .. ويرفع صورتك حباً لا خوفاً ولا طمعاً.

رابط إلى كليب أنشودة نصر العرب والتي شارك فيها مجموعة من الفنانين اللبنانيين والسوريين والمصريين.

مع رفع قبعة الاحترام وجزيل الشكر لكل من ساهم في هذا العمل الفني.

http://www.wa3ad.org/index.php?show=sounds&action=play&id=364

 

07.22.07

بين حربين .. بالأمس أركون .. واليوم العلمانية

نشرت تحت تصنيف 3aneed في 2:55 ص بواسطة 3aneed

أتذكر قبل عدة سنوات أشعلت حرب ضروس لا هوادة فيها على مجموعة لا تتجاوز عدد أصابع اليد، واشتعلت حينها الحناجر في المواكب العزائية معلنة الحرب على أركون وأتباعه، والجدير بالذكر بأنك حين تسأل تلك الحناجر عن ما هو أركون وماذا يعني أركون ربما ما كانوا يفرقون بين أركون والراكون وهل هو شخص أو نظرية أو حزب أو حيوان، وكالعادة من ينقلون هذه الحرب إلى المواكب هم أولئك الذين يريدون أن يتملقوا لقائد الحرب لكي يتم التغطية على الكثير من التجاوزات التي يرتكبونها باسم الموكب أو باسم الدين، وحتى يستمروا في إلقاء التهم على غيرهم من باب “رمتني بدائها وانسلت” وقد لاحظنا ذلك في أحد الكتيبات التي صدرت في حوارية مع قائد الحرب.

بعد حرب مريرة خيضت ضد هؤلاء النفر والذين يشكلون حسب فهم قائد الحرب الخطر الأكبر على الفهم القرآني السليم، انتقلوا للبحث عن عدو جديد فلم يجدوا إلا “العلمانية” لكي يلهوا جموع الناس بالحرب ضدها لاسيما وأنهم كـ “كتة إيمانية” وقفوا ضد مصالح الناس ضاربين بعرض الحائط كل القيم الإسلامية فما كان السبيل للهروب من هذه الورطة إلا “فلتسقط العلمانية”.

قد لا نختلف في مسألة فلتسقط العلمانية أو فلتموت العلمانية أو فلتنقرض العلمانية أو “أنعل أبو العلمانية” فهي في النهاية نظرية سترحل عن المجتمع هذا إن وصلت إليه أساساً ولكن السؤال الأهم لكل أولئك الهاتفين بسقوط العلمانية .. والتي حسب التعريف المتداول في أوساطهم بأنها “فصل الدين عن السياسة” فكل من يرى هذا الأمر من الناحية النظرية فهو علماني حتى لو لم يسع إلى تطبيقه وهو محكوم بالسقوط

ولكن ماذا عن من واقعه العملي هو العلمانية؟ يتشدق بالنظرية الدينية وعدم فصل الدين عن السياسة ولكن حين تأتي لمواقفه العملية تجده أبعد الناس عن تطبيق الدين على السياسة والربط بينهما؟

هل العلمانية النظرية أخطر من العلمانية العملية؟

هل تسقّط العلمانية النظرية وتبارك العلمانية العملية؟

لماذا تتستر العلمانية العملية بعناوين إسلامية كـ التقية، المصلحة العامة، التكليف الشرعي، الغطاء الشرعي؟

لماذا يكون فصل الدين عن السياسة علمانية ولا يكون رفض المطالبة العملية بحقوق الناس علمانية؟

لماذا يكون فصل الدين عن السياسة علمانية ولا يكون رفض الحراك العملي لإصلاح الوضع الدستوري علمانية؟

لماذا يأمرنا الدين بالتعايش مع الأنظمة وهي الأكثر علمنة والأكثر خطورة من الآخرين ولكن حين يصل للمعارضين للنظام تكون تسقط العلمانية؟

هل فعلاً خطر الجمعيات المعارضة العلمانية أكبر من خطر النظام العلماني؟

هل من سيسن قانون الأحوال الشخصية هو النظام العلماني أم الجمعيات المعارضة العلمانية؟

هل من يقنن بيع الخمر والبغاء في البلاد هو النظام العلماني الحاكم أم الجمعيات المعارضة العلمانية؟

يا ترى هل هي سياسية “أبويي ما يقدر إلا على أمي” وأنه يجب أن يشغل الناس بأعداء وهميين حتى لا يتفقوا على محاربة الأنظمة “لأن الدين أمرنا بالتعايش معها”؟!!

ومادام الدين قد أمرنا بالتعايش معها فلماذا لا نتعايش مع من هو أقل ضرر منها؟

أو لماذا لا نقف معها ونسن قانون أمن دولة جديد لكي تضرب العلمانية؟

07.02.07

قانون التعطل .. ومتدينوا آخر زمن!!

نشرت تحت تصنيف 3aneed في 1:55 م بواسطة 3aneed

 بالأمس طالعتنا الصحافة المحلية بتصريح لأحد نواب الكتلة الإيمانية يفيد بأنه لو جاء الاستقطاع بعد الزيادة لكانت ردة الفعل الشعبي أقل، واليوم يردد نفس الكلام نائب رئيس الكتلة الإيمانية، مختصرين الجانب الديني برمته في زيادة واستقطاع، وهو ما يؤكد لنا فكرة البصم والبحث عن مخرج شرعي بعد البصم.

بطبيعة الحال فإن هذا الأمر هو نتاج سياسة خاطئة اتبعها رئيس المجلس العلمائي الإسلامي والذي ما فتئ في إيجاد الدعم الشرعي والشعبي لهذه المجموعة من الشخصيات سواء أكان حقاً أم باطلاً، حيث أن أولوياته حسب ما يفهم من مواقفه السابقة هو انصرهم انصرهم انصرهم حتى لو كانوا ظالمين أو مخطئين.

لذلك تجدهم اليوم يصرحون بأن المخرج من التذمر الشعبي هو أن تتكرم الحكومة بزيادة لموظفيها وسنعمل على زيادة للقطاع الخاص وبذلك يمكن محاصرة التذمر في فئة القطاع الخاص والذي يخضع لقانون الغاب فإما أن تقبل أو العامل الأجنبي بالانتظار!! 

ما يعرف بالكتلة الإيمانية يعتقدون حسب ما يفهم من تصريحاتهم بأن معارضة القانون أساساً جراء الاقتطاع من الرواتب المنخفضة وهذا صحيح ولكن غير الصحيح في الأمر بأن تحل مسألة الاستقطاع عبر زيادة الرواتب!!

لماذا نعارض هذا الحل؟

أولاً: فكرة الاستقطاع مرفوضة شرعاً حسب معظم الفتاوى التي وردت وعلى ذلك فإن زيادة الرواتب لا تعتبر حل شرعي لكافة الناس بل تعتبر حل جزئي يخص من يقبل برضاه أن يقتطع هذا المبلغ! أي نعود إلى ما طرحه الشيخ محمد صنقور عضو الهيئة المركزية للمجلس العلمائي في اعتبارها هبة!!

ثانياً: وهي من ضمن الرأي الشرعي كذلك وهو عدم وجود ضمانة جدية للحفاظ على الأموال المقتطعة في حال استثمارها! بل هناك احتمالية أكبر لخسرانها والدليل هو ما يحدث في الهيئة التي ستقوم على استثمار هذه الأموال وهي هيئة التأمين الاجتماعي! فكيف نقبل بأن تسلم أموال الفقراء إلى جهة معلوم مسبقاً بفسادها وأي شرع يقبل بذلك؟

ثالثاً: عدم وجود آلية رقابية سليمة لمتابعة مصير هذه الأموال وجهة محايدة تعيد دراسة تقرير الخبير الاكتواري الذي سيقرر لاحقاً زيادة نسبة الاقتطاع من عدمه.

رابعاً: غياب الرقابة الشعبية على الآلية المتبعة في وزارة العمل لتحديد أحقية العاطلين من عدمها.

خامساً: لا يجوز مقارنة التأمين الاجتماعي بقانون التأمين ضد التعطل فالأول يتحمل وزره بأكمله وبسرقاته والتلاعب فيه السلطة حيث أنه صدر في عام 1976 أي في فترة حل المجلس الوطني بينما من يتحمل وزر هذا القانون بسرقاته والتلاعب فيه منذ تاريخ صدوره هم من مرروه في المجلس النيابي دون إيجاد ضمانات حقيقة لأموال الفقراء ودون دراسة جوانبه الشرعية، وهذا يجرنا للحديث عن من يتباكون على قانون التأمين ضد التعطل وفي نفس الوقت يعتبرون زيادة 2% في التأمين الاجتماعي سرقة يتساءلون لماذا سكت الناس عنها؟

نقول بأن ذلك القانون وتلك الزيادة هي أكبر دليل على عدم جدوى قانون التأمين ضد التعطل وحيث يمكننا إيقاف سرقة 1% من أموالنا اليوم فعلينا إيقافها قبل أن تصل إلى 7% مستقبلاً ليقوموا بتغطية المزيد من سرقاتهم فندفع حينها 7% للتأمين ضد التعطل و14% للتأمين الاجتماعي!!

أي بالمختصر المفيد لماذا يقبل النواب بتوفير المزيد من الأموال لسرقتها من قبل الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي؟ ولماذا لم يثر النواب مسألة زيادة 2% في التأمين الاجتماعي لو كانوا حريصين على مصلحة الناس؟ ولماذا يسعى وزير العمل لكي تعود الهئية العامة لما كانت عليه في عام 86 ولا يسأل أحد لماذا وضع الهئية العامة للتأمين الاجتماعي في تدهور ولا يكون تصحيح وضعها المالي إلا عبر أموال الفقراء والمساكين؟ 

سؤال أخير وحيث أن التعطل من الأمور الاجتماعية فلماذا احتجنا إلى قانون جديد للتعطل وقد كان جزءاً ممن قانون التأمين الاجتماعي؟!  

قانون التأمين الاجتماعي:

http://www.gosi.org.bh/arabic/schem.htm  

نظام التأمين الاجتماعي ومجال تطبيقه والتعاريف

http://www.gosi.org.bh/arabic/daleel/daleel-3.htm  

- مادة – 1

يسمى هذا القانون ” قانون التأمين الاجتماعي” ويشمل فروع التأمينات التالية:

1- التأمين ضد الشيخوخة والعجز والوفاة

2- التأمين ضد إصابات العمل

3- التأمين ضد العجز المؤقت بسبب المرض أو الأمومة

4- التأمين ضد التعطل

5- التأمين على المشتغلين لحسابهم الخاص وأصحاب المهن الحرة

6- التأمين على أصحاب العمل

7- المنح العائلية

8- فروع التأمين الأخرى التي تدخل في نطاق الضمان الاجتماعي

06.30.07

الشرع لا يحمي المغفلين

نشرت تحت تصنيف 3aneed في 6:38 م بواسطة 3aneed

المقولة المشهورة هي بأن القانون لا يحمي المغفلين ..ولكن اليوم هناك رؤية شرعية تثبت هذه المقولة وتؤكد على عظم مسؤولية الناخب في اختيار مرشحيه وأن من ينتخب نوّام أو متمصلحين سيحصد جزاء اختياره اقتطاعات شرعية بلا حدود

الصفحة التالية