10.27.07
أربعة وعشرون ألف دينار هي ديون رئيس أكبر كتلة نيابية !!!
أخي عباس المرشد كتب مرة أن النواب يتسلمون 3 آلاف دينار فأين تذهب؟ ولكني لم اتصل لأصحح رغم أنه أخي، بالنتيجة هناك رؤية في هذا الاتجاه وهو أن النائب يتسلم 3 آلاف دينار فأين تذهب؟ ولكن الواقع العملي يقول إن علي مترتبات ديون 24 ألف دينار تقريباً، منها ديون زواجي وديون الانتخابات.
صحيفة الوسط العدد 1847 الخميس 27 سبتمبر 2007 الموافق 15 رمضان 1428 هــ
http://www.alwasatnews.com/newspager_pages/print_art.aspx?news_id=78429&news_type=LOC
أربعة وعشرون ألف دينار هي ديون رئيس أكبر كتلة نيابية في المجلس الوطني البحريني هذا ما صرح به شخصياً لجريدة الوسط … ديون زواج وديون انتخابات؟!!
يا ترى ماذا يفهم من هذا النائب وما هي قدرته على التخطيط وقراءة المستقبل؟
حيث لا يخفى على أحد بأن هذا النائب:
- أحد رجال الدين في البحرين
- قضى ما يقارب الشهر في بريطانيا كشهر عسل.
- استكمل أفراح الزواج بالانتقال بعدها إلى إيران.
الأسئلة التي تثار هي:
- من هي الجهة / الجهات التي مولته بالقروض؟ لاسيما وأن البنوك لا تمنحه قرض لعدم وجود ضمانة وظيفية لديه؟
- ما هي الرسالة المراد توصيلها إلى فقراء الشعب من إمام الجماعة الذي يقضي شهر عسله في لندن ويخرج بمديونية كبيرة؟
- ما هي آلية تسديد الديون التي اعتمدها إمام الجماعة حين قرر أن يحمل نفسه بقرض بهذا الحجم لاسيما وأنه لم يكن لديه مقعد برلماني حينها؟
- في نفس المقابلة أثير بأنه بعد دخوله المجلس النيابي فقد توقف استلامه لراتبين كان يستلمهما من مكتب الشيخ عيسى والشيخ الجمري (قدس)، فنتساءل بأي لحاظ كان يستلم هذين المرتبين وكم قيمتهما وهل هما كافيان لتغطية دين الزواج حينها؟
- هل لهذه القروض أي تأثير على الموقف السياسي، أو التبعية السياسية لمواقف رئيس الكتلة؟
- يا ترى هل كان بالإمكان إقامة زواج الشيخ على قدر الميزانية المتوفرة بلحاظ كونه قدوة، وكون الديون المالية تشكل هاجس حقيقي للمواطن العادي فضلاً عن السياسي المفترض كونه معارضاً؟