10.24.07
الإمام الحسن المجتبى (ع) شماعة الجبناء
أُتحفنا قبل فترة بدرس حول المسايرة والمسالمة يحوي ما يحوي من تزييف وعي المتلقي، وإيهام مضل حول خط الإمام الحسن (ع) وكيف أن البعض يدعي بأنه يسير على منهج الإمام (ع) في مسالمة – الركون – الحكم الظالم، ويدعي بأنه ممتثلاً لهذا النهج، قائماً بتكليفه الشرعي.
زاعماً بأن المنهج الثوري لا يكون إلا بالسلاح، والخروج على النظام الحاكم ومحاربته بالوسائل المسلحة، وأن من يتخذ منهج المسالمة –حسب زعمه- قد يعارض النظام، وقد يعتصم وقد يخرج بمسيرة معترضاً على أمر ما، ولكنه لا يحمل السلاح في معارضته للنظام.
بداية زعمه باطل وتعريفه للمنهج الثوري واختزاله في مسألة حمل السلاح يدل على خواء فكري وعدم إلمام بالمناهج السياسية والمقاومة ولم يطلع لا من قريب ولا بعيد على ثورة الإمام الخميني ولا على ثورة الملح التي قادها غاندي.
إن اختزال المنهج الثوري في مقاومة الظلم على حمل السلاح يدل بأن هناك من يعمل بقصد أو بدون قصد على وصم من ينتهجون هذا المنهج (=الثوري) بالتطرف والإرهاب ليقدمهم على طبق من ذهب لرب البيت الأبيض ويسهل ضربهم من قبل النظام الحاكم.
وهذا الأسلوب ليس بالجديد على معتنقي ما يسمونه بالمنهجي السلمي لأنه ليس سوى إعادة إنتاج لأسلوب اتخذ سابقاً لفض الناس عن التيار الشيرازي(=مقلدي السيد الشيرازي (قدس)) في أوائل ثمانيات القرن الماضي وضربه لكي يستولي هذا المنهج (=منهج الجبناء) على الساحة الشعبية ويمتد من حينها إلى هذا اليوم.
نعود من جديد إلى مسألة منهج الإمام الحسن وإساءة البعض إلى هذا الإمام واستغلال موقفه من الصلح مع معاوية للاستمرار في منهجهم الأصلي وهو منهج الجبناء.
أستطيع أن أقول بالإمام الحسن (ع) اتخذه الراكنون للدنيا شماعة لكي يستمروا في وضعهم الاجتماعي المريح واستمرار سياسة “يدٌ تُقبل ويدٌ تأخذ”.
لماذا لا ينطبق عليهم منهج الإمام الحسن (ع) وهو من سالم معاوية؟
الإمام الحسن عليه السلام هو حجة على المؤمنين كما بقية الأئمة (ع) ولكن هل فعلاً سالم الإمام الحسن (ع) معاوية كما سالم أولئك المدعون النظام الظالم؟
هل علينا كأتباع مدرسة أهل البيت أن نأخذ بالنتائج دون أن نأخذ بمقدماتها؟
هل إتباع أهل البيت يكون بأن نسالم النظام لأن الإمام الحسن (ع) سالم معاوية؟ وهل مسالمة الظالم هي الأصل أم إقامة العدل هي الأصل؟ فأيهما الأصل وأيهما الاستثناء؟
هل يجوز لنا أن نقفز لمسالمة الظالم مباشرة دون أن نمر بمراحل إقامة العدل؟
وهل يسقط تكليف إقامة العدل لأننا قررنا أن ننهج منهج الإمام الحسن ونسالم النظام؟
الإمام الحسن (ع) قد أعد العدة للحرب، فهل هم أعدوها؟
الإمام الحسن (ع) قد خرج بالجيش إلى الحرب، فهل هم قد خرجوا؟
الإمام الحسن (ع) اختبر أنصاره قبل المسالمة، فهل هم اختبروا أنصارهم؟
لقد قرر الإمام بأن الأصل هو إحقاق العدل، ولكن لخذلان قادة الجيش، اضطر للصلح “المسالمة”؟
فهل أعدوا العدة لإقامة العدل والحق ولكن لم يستطيعوا فسقط التكليف لكي يسالموا؟
وكيف تكون المسالمة في نهج الإمام الحسن (ع)؟
الإمام الحسن وضع شروطاً قبال شروط، وأخذ عهوداً قبال عهود، وأصر في شروط الصلح أن يعود له الأمر أو لأخيه بعد هلاك معاوية لكي يقيما الحق، فيا ترى ما هي شروط الصلح وما هو اتفاقهم مع النظام لكي نعرف وثيقة الصلح والمسالمة؟
فيا ترى هل منهجهم المسالم هو منهج الإمام الحسن (ع)؟ أم أن منهجهم لم يتعد كونه ركون للراحة والبعد عن غضب النظام؟
هل كان الإمام الحسن (ع) يقدم هدايا سياسية مجانية لمعاوية؟
هل كان الإمام الحسن (ع) يجبن عن مواجهة معاوية بالسلاح؟
هل كان الإمام الحسن (ع) يعطي الشرعية لنظام معاوية؟
هل كان الإمام الحسن (ع) يعتبر نفسه صفراً سياسياً لا يستطيع أن يؤثر في اللعبة السياسية؟
هل قال الإمام الحسن “إنه معاوية أبو الملوك” فكيف يتراجع عن رأيه؟ فنكس رايته؟
إن كان منهج الإمام الحسن (ع) هو المسالمة فيا ترى لماذا يضع شروطاً للصلح؟
ويا ترى ما هي عواقب عدم التزام معاوية بشروط الصلح؟ أم لا يوجد عواقب؟
إن كان الأصل هو المسالمة فما جدوى الشروط؟
وإن كان الأصل المسالمة فلماذا أعد الجيش للحرب؟
وإن كان الأصل المسالمة لماذا كان هو خطوة ما بعد الإعداد للحرب وليس قبلها؟
إذاً هل منهجهم هو منهج الإمام الحسن (ع) أم أن منهجهم منهج ما أنزل الله به من سلطان؟
أليس منهجهم هو الأقرب لمنهج الجبناء؟
- ما هي أهم محطات مقارعتهم للظالم؟
- ما هي أحوالهم المعيشية؟
- ما هي أوضاعهم الاجتماعية؟
- هل لديهم ما يخسرونه إن واجهوا النظام؟
- هل لديهم مكتسبات من النظام لعدم مواجهته؟
- ما حجم الخسائر الشخصية في حال التهجير أو السجن؟
- ما أهم التضحيات التي قدموها من أجل الناس؟
- ما تعريف الناس في خطاباتهم وواقعهم؟
حسين نبيل قال,
ديسمبر 1, 2007 في 4:17 م
بسم الله الرحمن الرحيم
وسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حب الامام الحسن المجتبى(ع)
جنة وليس دلة واكاديب
وهو طالم هادا هراء
ولعن الله من كتب
هادهي الاكاديب
الامام المجتبى(ع)
حليم اهل البيت(ع)
وكريم اهل البيت(ع)
وشكرااااااااااااا
حسين نبيل قال,
ديسمبر 1, 2007 في 4:19 م
السلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام عليك
ياسيدي ياحسن المجتبى
3aneed قال,
ديسمبر 2, 2007 في 3:34 م
أخي العزيز حسين نبيل
لا داعي لـ اللعن و لا داعي للعصبية ..
أمور تناقش .. مفاهيم مغلوطة ..
تضليل لواقع الناس ..
انتقائية في اختيار مواقف أهل البيت ..
هي أمور تحدث في كل زمان ومكان ..
فنفس الإنسان تركن للراحة ..
فتبحث عن مبرر يريحها أكثر مما هي مرتاحة ..
متناسية تكليفها الشرعي ..
ظناً منها بأن الناس ستنسى التكليف الشرعي
حسين نبيل قال,
ديسمبر 30, 2007 في 10:02 م
لاداعي للعنة حتا هم ادا سبوا الامام الحسن(ع) لاداعي لسب هاذا امام
وشكراً لك أخي العزيز