08.27.07

وإذا حدّث كذب!!

نشرت تحت تصنيف 3aneed, شؤون بحرانية في 1:41 م بواسطة 3aneed

»المنظمون« اتهموهم بمحاولة التأثير على »اللورد« وسلمان ينفي

نائبــان وفاقــيان يمتنعان عن حضــور »ندوة إيفــبري« 

النائب علي سلمان

كتبحسين خلف:
قال مصدر بحريني
في لندن: إن نائبين من كتلة الوفاق رفضا دعوة من بعض البحرينيين المقيمين في لندن، لحضور الندوة السنوية التي يقيمها عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد ايفبري عن البحرين.
وأضاف المصدر
»لقد التقى عدد من البحرينيين الذي يشاركون في تنظيم الندوة، مع كل من النائبين د. جاسم حسين، ومحمد المزعل في لندن، وطلبنا منهما حضور الندوة، فكان رد المزعل: وماذا سنفعل إن حضرنا؟«
ويضيف المصدر
»أما النائب جاسم حسين فقال: إن حضور الندوة يتطلب منهما التنسيق مع أعضاء الكتلة النيابية لجمعية الوفاق«.
ويشير المصدر إلى أن رئيس كتلة الوفاق الشيخ علي
سلمان كان موجودا في لندن، لكنه لم يزر »دار الحكمة« التي تعتبر مقرا لبعض البحرينيين المقيمين في لندن.
من جانب آخر،
أوضح المصدر أن البحرينيين المقيمين في لندن أصدروا بيانا هاجموا فيه »ضمناً، نواب الوفاق، والناشط حسن موسى، بعد محاولتهم الاجتماع مع اللورد ايفبري والتأثير عليه لتغيير وجهات نظره بشأن البحرين، إلا أنه وفي ضوء صدور البيان، تراجع الوفاقيون ومعهم حسن موسى عن لقاء ايفبري، الذي ظل ينتظرهم في منزله ظناً منه أنهم سيأتون إليه في الموعد المحدد، لكنهم كانوا قد ألغوا الموعد من طرفهم دون إخباره«.
وأشار المصدر إلى أن المزعل،
وجاسم حسين، حجزا رحلة عودتهما إلى البحرين، في يوم الندوة التي أقيمت أمس، حتى لا يتم إحراجهم لامتناعهم عن حضور الندوة. إلى ذلك نفى رئيس كتلة الوفاق النائب الشيخ علي سلمانالموجود في بريطانيا حالياًاتهام نواب من الوفاق بمحاولة تغيير وجهة نظر اللورد ايفبري عن الأوضاع في البحرين، وقال سلمان »هذا الكلام لا أساس له من الصحة«، وعما إذا كان هناك قرار بعدم حضور نواب الوفاق للندوة، رد سلمان »حضور الندوات أمر متروك لنواب الوفاق أنفسهم، هم يقررون إذا ما كان حضورهم لأي ندوة فيه مصلحة أم لا«، وعما إذا تلقى شخصيا دعوة لحضور الندوة، أجاب »أنا خارج لندن«.
وحاولت
»الأيام« الاتصال بالنائبين جاسم حسين ومحمد المزعل إلا أنها لم توفق لذلك رغم المحاولات المتكررة للحصول على رأيهما وموقفهما.

 http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=274207

الأيام 24/8/2007 العدد 6711 

جاســــم حســــين:
غبت عن
»ندوة إيفبري« لاقتناعي بالعمل من الداخل وبخطأ »التدخل الخارجي«
النائب مؙ?د المزعل

كتبحسين خلف:
أوضح النائب الوفاقي
د. جاسم حسين، أنه قرر من تلقاء نفسه عدم حضور ندوة اللورد ايفبري لقناعته بإمكانية الإصلاح من الداخل دون الحاجة لمثل هذه الندوات، إضافة لقناعته بلزوم »عدم تدخل أي طرف خارجي، حكومي أو غير حكومي في الشؤون المحلية للبحرين«، وأكد جاسم في تصريح مطول نشرته »الأيام«، من أن لقاء كان سيحصل بين نائبين من الوفاق وحسن موسى مع اللورد ايفبري » إلا أن خللا تسبب في عدم حصول اللقاء«.
وكانت
»الأيام« نشرت يوم أمس أن كلا من النائبين د. جاسم حسين، ومحمد المزعل في لندن، رفضا دعوة من بعض البحرينيين المقيمين في لندن، لحضور الندوة السنوية التي يقيمها عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد ايفبري عن البحرين.
وقال د
. جاسم حسين في تصريحه »إن عدم حضوري للندوة لم يكن بقرار من جمعية الوفاق أو كتلتها، إذ أن الجمعية تعتبر أن أعضاء الكتلة لديهم من الاستقلالية والمعرفة التي تتيح لهم معرفة المصلحة في حضور أو عدم الحضور لأية ندوة أو فعالية، فالجمعية تثق أننا أناس نحمل حس المسؤولية«.
واضاف
»كنت في لندن لمدة ثلاثة أسابيع وقد عدت مساء (أمس)، ولم أعرف بالندوة السنوية التي يقيمها اللورد ايفبري الا بعد وصولي الى لندن، مع الإشارة الى انني حجزت موعد عودتي للبحرين قبل معرفتي بموعد الندوة، لكن حتى لو لم يصادف موعد الندوة تاريخ عودتي، فإن قراري بعد حضور الندوة لن يتغير، لأنني شخصيا أحاول العمل من داخل البحرين بالوسائل المتاحة مثل البرلمان ووسائل الإعلام«.
وأشار حسين
»لقد التقيت عددا من الشخصيات البحرينية المعارضة المقيمة في لندن، والأخرى التي ذهبت لأجل ندوة اللورد إيفبري، فأنا شخص لا أتنكر علاقاتي الإنسانية بل أعتز بها، وعلى الرغم من وجود اختلاف مع هذه الشخصيات، إلا أن الخلاف لا يفسد للود قضية كما يقال، مع العلم انني سافرت مع هذه الشخصيات من مدينة لندن إلى مدينة أكسفورد، لحضور ندوة حول الديمقراطية في الدول العربية، يقيمها سنويا هناك الأكاديمي القطري د. علي الكواري، لكنني أؤكد من انني شخص يفضل العمل من داخل بلاده، وأنا هنا أتمنى من الحكومة أن تتيح هامشا أوسع للحريات وللتعبير عن الرأي داخل المملكة، لكي لا يضطر أحد للخروج«.
وتابع
»لقد دشن جلالة الملك المشروع الإصلاحي، ونحن نحتاج الآن إلى تطوير هذا المشروع ودفعه للأمام، لأننا لا زلنا لم نواجه ملفات الفساد، ولم نتوجه لجبر ضرر ضحايا التعذيب، أكرر أن لدي إيمانا بإمكانية العمل من داخل المملكة، ولا أرى صحة تدخل اية جهة خارجية سواء كانت حكومية أو غيرها، التدخل في شؤون البحرين الداخلية، ولهذا كان قراري بعد حضور الندوة السنوية«.
وعن اللقاء الذي
كان من المفترض عقده بين كل من النائبين جاسم حسين ومحمد المزعل والمستشار حسن موسى من جهة، وبين عضو مجلس اللوردات البريطاني اللورد ايفبري من جهة أخرى، أوضح حسين »كنت في لندن مع زميلي النائب محمد المزعل، والتقينا مع حسن موسى، الذي اقترح علينا لقاء اللورد إيفبري، وقد تردد في البداية زميلي المزعل، إلا اننا وافقنا في نهاية الأمر، وبعدها عرفت أن حسن موسى اتصل بإيفبري الذي فهم أن اللقاء له غرض سياسي، ولن يكون لقاء مجاملة أو لقاء عاديا، واعتقد أن هذا من حق اللورد إيفبري الذي نعرف أنه شخص صادق، وعلى ما عرفت لاحقا أن اللورد ايفبري اعتبر أن هناك موعدا قد تم تحديده، إلا أن حسن موسى لم يفهم من خلال حديثه مع ايفبري أن الموعد قد تحدد فعلا، لا ادري إن كان شيء قد حصل بينهما، لكن يمكنكم سؤال حسن موسى عن هذا الأمر، عموما تفاجأنا لاحقا أنا والمزعل، أن ايفبري انتظرنا بينما أنا والمزعل لم نكن نعلم بان هناك موعدا مفترضا مع ايفبري، وأحب أن أؤكد أنه لم يكن لي أو لزميلي النائب محمد المزعل أي دور فيما حصل مع اللورد ايفبري، لأن حسن موسى هو من اتصل له، وأنا في النهاية أشدد على ضرورة تطوير تجربتنا الديموقراطية ومؤسساتها، لكي نتقدم للأمام«.
يشار إلى أن بعض البحرينيين المقيمين في
لندن، أصدروا بيانا هاجموا فيه »ضمناً، نواب الوفاق، والناشط حسن موسى«، واتهمتهم بأنهم طلبوا مع الاجتماع اللورد ايفبري، لمحاولة التأثير على وجهات نظره بشأن الأوضاع في البحرين.

 http://www.alayam.com/ArticleDetail.asp?CategoryId=2&ArticleId=274401

26/8/2007 الأيام العدد 6713 

بيان الدكتور جاسم حسين حول ندوة لندن

  د. جاسم ؘ?ين

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق وآله الطاهرين
يهدف البيان إلى توضيح بعض الأمور وذلك على خلفية اللغط الذي حدث بسبب نشر صحيفة (الأيام) معلومات غير دقيقة عن موقفنا من ندوة لندن

 قمت بالاتصال بالأخ العزيز الدكتور سعيد الشهابي في أول يوم وصلت فيه إلى العاصمة البريطانية بتاريخ 30 يوليو حيث قمت بزيارته في مكتبه برفقة أبني (مهدي) لغرض السلام عليه. وقد زرت (أبو آلاء) مرات أخرى أثناء تواجدي في بريطانيا. كما زرت (دار الحكمة) مقر الأخوة في لندن بقصد السلام والالتقاء بالأخوة. وقد ألقيت محاضرة ضمن فعاليات (دار الحكمة) بتاريخ 17 أغسطس تناولت التحديات المعيشية التي تواجه البحرين مثل البطالة وتدني الأجور والكثافة السكانية.

أولا عدم المشاركة في الندوة:

وعلمت بعد وصولي إلى بريطانيا عن ندوة المعارضة في البرلمان البريطاني بتاريخ 23 أغسطس. و تساءل أكثر من أخ عن إمكانية مشاركتي في الندوة.  وبعد التفكير توصلت إلى قناعة بعدم وجود الحاجة للمشاركة في الندوة لعدة أسباب منها أن تاريخ الندوة يصادف موعد الرجوع للبحرين (وكنت قد أعدت برنامج السفر منذ فترة). والأهم من ذلك, خشيت من تداعيات مشاركتي في الندوة على أدائي البرلماني وكتاباتي ومواقفي. بمعنى آخر, بدا لي بأن بعض الناس في البحرين ربما يقوم بتفسير مواقفي على أنها امتداد لنهج المعارضة في لندن. إضافة إلى ذلك, رأيت بأن المشاركة في الندوة تتناقض مع المنهج الذي أسير عليه حاليا وتحديدا التركيز على العمل السياسي من داخل البحرين عن طريق الحراك السياسي المحلي (المجلس النيابي, وسائل الإعلام, المجتمع المدني) لا شك أنه من حق أي شخص أن يؤمن بالنهج السياسي الذي يريده. كما لا يحق لأي شخص أن يفرض رأيه على الآخرين.

ثانيا: ندوة أكسفورد:

بالمقابل, رافقت كل من الدكتور سعيد الشهابي و الأستاذ حسن مشيمع و الأخ علي ربيعة في السفر إلى مدينة (أكسفورد) بتاريخ 18 أغسطس (سافرنا جميعا في سيارة الدكتور سعيد الشهابي). ناقشت الندوة مشكلة غياب الديمقراطية الفعلية في الدول العربية وذلك في إطار مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية. يهدف المشروع إلى تنمية الديمقراطية في البلاد العربية من خلال البحث والحوار. وقد بعثت بتقرير عن الندوة إلى صحيفة (الوسط) حيث نشرته بتاريخ 21 أغسطس.

ثالثا: اللورد أيفبري:

وبخصوص موضوع اللقاء مع (اللورد أيفبري) أرغب في التأكيد بأن البحريني حسن موسى هو من اقترح اللقاء. وعلمت لاحقا عن وقوع سوء فهم بين الرجلين بخصوص الغرض من اللقاء المقترح. وبدا بأن اللورد لم يكن متحمسا أصلا للقاء وذلك لمعرفته بارتباط حسن موسى بالسفارة البحرينية في بريطانيا. ولا أعرف سر الالتباس في قول حسن موسى بعدم تحديد اللورد أي موعد. بالمقابل تبين بأن اللورد تفاجأ بعدم مجيء الوفد للقاؤه في منتصف نهار الجمعة 17 أغسطس. بالنسبة لي كان الهدف من اللقاء هو إجراء دردشة عامة عن الأوضاع السياسية في البحرين وذلك بالنظر لمراقبة اللورد للتطورات السياسية في بلادنا. الشيء المؤكد هو أن اللقاء لم يهدف في التأثير على أراء اللورد أيفبري بطريقة أو أخرى لا من قريب أو بعيد. رابعا لقاء الأخوة:

من جهة أخرى, استفدت من فترة تواجدي في بريطانيا للاتقاء بالأستاذ حسن مشيمع والأخ علي ربيعة والدكتور عبدالهادي خلف, حيث تركزت الأحاديث حول الشأن السياسي في البحرين. أيضا قمت بزيارة الأستاذ عبدالوهاب حسين بتاريخ 22 أغسطس في (دار الحكمة) بعد أن علمت بوصوله قادما من البحرين.والسلام عليكم
جاسم حسين
jasim.husain@gmail.com

http://bahrainonline.org/showthread.php?t=183199

26/8/2007 ملتقى البحرين 

أترك تعليقا