07.22.07

بين حربين .. بالأمس أركون .. واليوم العلمانية

نشرت تحت تصنيف 3aneed في 2:55 ص بواسطة 3aneed

أتذكر قبل عدة سنوات أشعلت حرب ضروس لا هوادة فيها على مجموعة لا تتجاوز عدد أصابع اليد، واشتعلت حينها الحناجر في المواكب العزائية معلنة الحرب على أركون وأتباعه، والجدير بالذكر بأنك حين تسأل تلك الحناجر عن ما هو أركون وماذا يعني أركون ربما ما كانوا يفرقون بين أركون والراكون وهل هو شخص أو نظرية أو حزب أو حيوان، وكالعادة من ينقلون هذه الحرب إلى المواكب هم أولئك الذين يريدون أن يتملقوا لقائد الحرب لكي يتم التغطية على الكثير من التجاوزات التي يرتكبونها باسم الموكب أو باسم الدين، وحتى يستمروا في إلقاء التهم على غيرهم من باب “رمتني بدائها وانسلت” وقد لاحظنا ذلك في أحد الكتيبات التي صدرت في حوارية مع قائد الحرب.

بعد حرب مريرة خيضت ضد هؤلاء النفر والذين يشكلون حسب فهم قائد الحرب الخطر الأكبر على الفهم القرآني السليم، انتقلوا للبحث عن عدو جديد فلم يجدوا إلا “العلمانية” لكي يلهوا جموع الناس بالحرب ضدها لاسيما وأنهم كـ “كتة إيمانية” وقفوا ضد مصالح الناس ضاربين بعرض الحائط كل القيم الإسلامية فما كان السبيل للهروب من هذه الورطة إلا “فلتسقط العلمانية”.

قد لا نختلف في مسألة فلتسقط العلمانية أو فلتموت العلمانية أو فلتنقرض العلمانية أو “أنعل أبو العلمانية” فهي في النهاية نظرية سترحل عن المجتمع هذا إن وصلت إليه أساساً ولكن السؤال الأهم لكل أولئك الهاتفين بسقوط العلمانية .. والتي حسب التعريف المتداول في أوساطهم بأنها “فصل الدين عن السياسة” فكل من يرى هذا الأمر من الناحية النظرية فهو علماني حتى لو لم يسع إلى تطبيقه وهو محكوم بالسقوط

ولكن ماذا عن من واقعه العملي هو العلمانية؟ يتشدق بالنظرية الدينية وعدم فصل الدين عن السياسة ولكن حين تأتي لمواقفه العملية تجده أبعد الناس عن تطبيق الدين على السياسة والربط بينهما؟

هل العلمانية النظرية أخطر من العلمانية العملية؟

هل تسقّط العلمانية النظرية وتبارك العلمانية العملية؟

لماذا تتستر العلمانية العملية بعناوين إسلامية كـ التقية، المصلحة العامة، التكليف الشرعي، الغطاء الشرعي؟

لماذا يكون فصل الدين عن السياسة علمانية ولا يكون رفض المطالبة العملية بحقوق الناس علمانية؟

لماذا يكون فصل الدين عن السياسة علمانية ولا يكون رفض الحراك العملي لإصلاح الوضع الدستوري علمانية؟

لماذا يأمرنا الدين بالتعايش مع الأنظمة وهي الأكثر علمنة والأكثر خطورة من الآخرين ولكن حين يصل للمعارضين للنظام تكون تسقط العلمانية؟

هل فعلاً خطر الجمعيات المعارضة العلمانية أكبر من خطر النظام العلماني؟

هل من سيسن قانون الأحوال الشخصية هو النظام العلماني أم الجمعيات المعارضة العلمانية؟

هل من يقنن بيع الخمر والبغاء في البلاد هو النظام العلماني الحاكم أم الجمعيات المعارضة العلمانية؟

يا ترى هل هي سياسية “أبويي ما يقدر إلا على أمي” وأنه يجب أن يشغل الناس بأعداء وهميين حتى لا يتفقوا على محاربة الأنظمة “لأن الدين أمرنا بالتعايش معها”؟!!

ومادام الدين قد أمرنا بالتعايش معها فلماذا لا نتعايش مع من هو أقل ضرر منها؟

أو لماذا لا نقف معها ونسن قانون أمن دولة جديد لكي تضرب العلمانية؟

السيد مجيد المشعل – ( السفسطة السياسية ) لمصلحة من؟

نشرت تحت تصنيف شؤون بحرانية في 2:11 ص بواسطة 3aneed


 

 


لمصلحة مَن ما نراه من تشويه لدور الرموز الدينية والقيادات الشعبية في المجتمع؟
لمصلحة مَن إسقاط أو إضعاف مواقعَ للقوّة والشموخ الديني والشعبي؟
لمصلحة مَن التأسيس لمنهج التشكيك المرتجل والعشوائي ( السفسطة السياسية ) تجاه الرموز الدينية والقيادات المجتمعية؟ وهل هذه محاولات لهزّ موقعيّتها في وجدان الجماهير، مقدمة لإسقاطها في الخارج؟ وهل حرمان المجتمع من القيادة القوية الملتزمة يمثّل مصلحة دينية أو سياسية؟ ثمّ لمصلحة مَن شحن الأجواء في صفوف المعارضة، والتسبيب في خلق حالة التصادم بين أطرافها؟

 

أسئلة مشروعة تنقدح في ذهن كلّ من يتابع الوضع الثقافي والسياسي في هذا البلد. أسئلة تشغل ذهن المؤمنين وتعبّر عن قلقهم وامتعاضهم من حملة التشويه لواقع ودور الرموز الدينية في المجتمع، هذا الدور الذي مثّل ولا زال صمّام الأمان لسلامة المسيرة، والموقف الصلب والصادق تجاه قضايا الأمّة المصيرية، والصوت الجماهيري الصادح بالمطالبة بالحقوق.

وعلى كلّ حال، فالرموز الدينية – حسب معرفتنا – لا يتحرّكون في الساحة على خلفية العناوين الاعتبارية كالقيادة والزعامة، وإنّما ينطلقون من الوظيفة الشرعية والمسؤولية الوطنية. في إطار إستراتيجية واضحة، وآليات مدروسة. قد يتفق معها الآخرون وقد يختلفون. وارتباط الجماهير بهذه الرموز ينطلق من الثقة بها، والإيمان بكفاءتها وإخلاصها لقضاياها المصيرية الدينية والدنيوية، فهذا الارتباط ناشئ من الارتباط بالمبدأ وفق الضوابط الموضوعية وليس تقديسا للذوات كما يصفه البعض. وتبقى الساحة مفتوحة لجميع الطاقات والكفاءات والفعاليات المجتمعية.

وهذه الفعاليات المتعدّدة، تارة تتوافق وتنسجم في حركتها، فهو المطلوب. وأخرى تختلف، فالقاعدة حينئذٍ أن يسعى الجميع للتقريب والتنسيق بين الجهود مهما أمكن. وعند تعذّر ذلك فلا يبقى إلاّ أصل ” كلٌّ يعمل على شاكلته ” مع تجنّب كلّ طرف التعرّض للآخر وتضعيفه. ويبقى للجماهير وللمراقبين حق المراقبة والتقييم والنقد البنّاء، الذي يقوم على الأسس الموضوعية، ويتحرّى الأساليب المثمرة، ويتجنّب أساليب الإثارة والتشكيك والتضعيف، التي لا تخدم القضيّة حتماً.
ونحن في الوقت الذي لا نرى أنّ الرموز الدينية ذوات مقدّسة تعلو على النقد، إلاّ أننا نستغرب من استهدافها بتلك الطريقة الظالمة والمريبة، التي تتجافى مع الموضوعية والمنطق السليم من حيث المحتوى ومن حيث الأسلوب. وتنطوي على جرءة غير مبرّرة على شخصيّات مثّلت الجهاد والعطاء المستمر، والصمود والشموخ والممانعة الدائمة.

 

ومجرّد الاختلاف في التشخيص أو أساليب العمل، لا ينبغي أن يبرّر الاتهام والتضعيف للآخر. ويا ترى ما هو المشهد المتوقّع للساحة لو تبادل الأطراف اتهامات التخطئة والتقصير، واشتغلوا بالتصريحات والتصريحات المقابلة؟

فلابدّ أن نتجنّب إدارة الخلاف عبر التصريحات والمقابلات هنا وهناك، فإنّها تعمّق الخلاف بدلاً من حلّه، ولا بدّ من الاستعاضة عن ذلك بالحوار الجدّي القائم على أسس واضحة، تعبّر عن أصالتنا الدينية، ومتانتنا الثقافية، ووعينا السياسي. هذا ما يمكن أن يخدم الساحة ويصبّ في مصلحتها، أمّا غيره فلا يخدم الساحة حتماً، ولا نعرف لمصلحة من؟

السيد مجيد المشعل

هذه وقفات أرجو أن تكون موضوعية مع مقال فضيلة السيد مجيد المشعل وأسأل الله تعالى التسديد في القول والفعل:

اقتباس:

لمصلحة مَن ما نراه من تشويه لدور الرموز الدينية والقيادات الشعبية في المجتمع؟ لمصلحة مَن إسقاط أو إضعاف مواقعَ للقوّة والشموخ الديني والشعبي؟ لمصلحة مَن التأسيس لمنهج التشكيك المرتجل والعشوائي (السفسطة السياسية) تجاه الرموز الدينية والقيادات المجتمعية؟ وهل هذه محاولات لهزّ موقعيّتها في وجدان الجماهير، مقدمة لإسقاطها في الخارج؟

نحن أيضاً نسأل السؤال نفسه: لمصلحة من يتم تشويه دور الرموز الدينية والقلاع الشامخة من أمثال العلامة الشيخ عبد الجليل المقداد (حفظه الله) والذي هو علم من أعلام الحوزة وفارس من فرسان مجابهة الظلم ولم يقف ضد الناس في انتفاضة التسعينيات مثل غيره ممن جعلوا الآن في مواقع متقدمة بالصدفة المضحكة!!!
فمن حقنا أن نسأل السؤال نفسه ونقول: لمصلحة من كُذب على هذا الكبير التقي وشُوِّه حقيقة ما جرى بينه وبين الشيخ عيسى وحاشيته وزُعم كذباً بأنه – وبعد أن حاورهم- اتفقوا معه على أن يقدِّم تصوراته للحل ولكنه(و يا لكذب البعض) فاجأهم صباحاً بالبيان بعد أن اتفق معهم ليلاً!!!!
هل هذا ما حدث فعلا؟؟
ولمصلحة من يطارد كل من يخرج على رأي فضيلة الشيخ عيسى ويختلف معه ويتم تكسير عظامه وإبعاد الناس عنه بالطرق غير الشريفة؟؟!!
[quote]
وهل حرمان المجتمع من القيادة القوية الملتزمة يمثّل مصلحة دينية أو سياسية؟ ثمّ لمصلحة مَن شحن الأجواء في صفوف المعارضة، والتسبيب في خلق حالة التصادم بين أطرافها؟[/quote]
الذي يشحن الأجواء بين صفوف الرموز (ولا أقول المعارضة بعد أن دخلتم البرلمان) هو من يرفض التحاور ويصر على موقفه ويقول – وقد كنتَ جالساً بجنبه وعلى طاولة واحدة في آخر جلسة للمجلس حين قالها- وهذا موقف لا يُتزحزح عنه!!!!

هل عرفته؟؟؟
هذا هو الذي يشحن الأجواء أنت تعرف- قبل غيرك – هذه الحقيقة!!!

 

اقتباس:

أسئلة مشروعة تنقدح في ذهن كلّ من يتابع الوضع الثقافي والسياسي في هذا البلد. أسئلة تشغل ذهن المؤمنين وتعبّر عن قلقهم وامتعاضهم من حملة التشويه لواقع ودور الرموز الدينية في المجتمع، هذا الدور الذي مثّل ولا زال صمّام الأمان لسلامة المسيرة، والموقف الصلب والصادق تجاه قضايا الأمّة المصيرية، والصوت الجماهيري الصادح بالمطالبة بالحقوق.

نعم هي أسئلة تدعو للعجب حين نرى كل هذا الأداء القائم على التفرُّد والإلغاء ثم تجد نفس الذي يمارس التهميش والإلغاء يدعو لعدم التهميش ويتباكى على التسقيط!!!
أليس هذا زرع هؤلاء؟؟؟
أليست هذه ثماراً مُرّة لما تم زرعه بتفرّد وشمولية؟؟؟؟
أما كون الرموز الدينية تمثل صمام أمان فمعك ولست معك في نفس الوقت؟!
معك في المفهوم ولست معك في التطبيق الخارجي. بعض الرموز يمثل صمام أمان للمنهج الأصيل القائم على العمل على نصرة الدين وتقوية المؤمنين ورفع رؤوسهم، وهؤلاء هم صمان الأمان حقاً.
والبعض الآخر يمارس التخدير وتجفيف كل منابع الثورية وهدم كل قلاعها في البلد وهؤلاء هم صمام أمان ايضاً ولكن للكرسي والمناصب.
صمام أمان عن أن يطالب الشعب بحقه، صمام أمان عن أن ينفجر الناس ضد الظلم، صمام أمان عن أن تُقاد السفينة بمنهج الإمام الخميني(ره). فهذا صمام أمانك وذلك هو صمام أماننا.

 

اقتباس:

وعلى كلّ حال، فالرموز الدينية – حسب معرفتنا – لا يتحرّكون في الساحة على خلفية العناوين الاعتبارية كالقيادة والزعامة، وإنّما ينطلقون من الوظيفة الشرعية والمسؤولية الوطنية. في إطار إستراتيجية واضحة، وآليات مدروسة. قد يتفق معها الآخرون وقد يختلفون.

الذي يتحرّك وفق المسؤولية الشرعية يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يبحث عن أي مخرج لأزمة البلد حتى لو كان في رأي شخص أو جهة لا يتفق معها أو أصغر منه سناً.
المسؤولية الشرعية والحكم الشرعي يتم التوصل إليه بعد الفراغ عن دراسة كافة حيثيات الموضوع وهذا يتنافى مع فرض الرأي والإستفراد بالقرار وعدم إشراك الرموز ورجالات البلد في صياغة القرار أو حتى دراسة القرار بل حتى العلم به!!!!!!
قل لي – بربك- كم مرة يجتمع طلاب المجلس للتدارس في قضايا الشأن العام؟؟؟؟؟؟؟؟
كم مرة تجتمع الجمعية العمومية للمجلس؟
الجواب: مرتان في العام!!!!
ولماذا؟
الجواب: لتستمع إلى تقرير الهيئة التنفيذية وما فعلت طوال لعام؟؟؟!!!
ماذا فعلت؟؟؟؟ طبعت كتيب، عملت لقاء مع هذه القرية أو تلك، عملت مسيرة، عملت مؤتمرا،وووووو
وليس في الإجتماع المذكور أية فرصة ليقول الطلبة كلمتهم في قضايا الشأن العام.
هل هذا يوصل إلى براءة الذمة من المسؤولية الشرعية؟؟؟؟؟؟
ثم دعني أسألك: أية استراتيجية هذه التي تتحدث عنها؟؟؟
أنت تعرف – قبل الآخرين- أنه لا يوجد شيء من هذا الذي تقول به والموجود هو ردات فعل من قبيل ” تسقط العلمانية” والغياب التام عن التعاطي الجاد تجاه القضايا المصيرية فهل هذه هي الإستراتيجية التي تقصدها؟؟!!!

 

اقتباس:

وارتباط الجماهير بهذه الرموز ينطلق من الثقة بها، والإيمان بكفاءتها وإخلاصها لقضاياها المصيرية الدينية والدنيوية، فهذا الارتباط ناشئ من الارتباط بالمبدأ وفق الضوابط الموضوعية وليس تقديسا للذوات كما يصفه البعض.

بل هو ارتباط قائم على الثقة التي ترتبط بحسن الظن الذي لا يعرف عن الحقيقة خبراً ولم يشاهد من براهين وجودها ذكراً أو أثرا.
هل تعرف الناس شيئاً عن السقف الذي ربط الشيخ نفسه ومجلسه وشعبه به؟؟؟؟
لو عرفوا لتغيرت كل الموازين جزماً،، ولهذا يتم التعمية وتطلق الشعارات الكبيرة التي لا تلتقي أبدا مع سقف الشيخ وسقف حراكه.

 

اقتباس:

وتبقى الساحة مفتوحة لجميع الطاقات والكفاءات والفعاليات المجتمعية.

اقتباس:

لو صدقت هذه المقولة وتم تطبيقها خارج شعارات تلميع الصورة لما رأينا كل هذا الشتات والبعثرة والفتن والتسقيط والإلغاء والمحاربة بسلاح “الشرعية” و”المرجعية” وغيرها.
كل من يخرج عن عباءة الشيخ فليس له غير القصف المركز وتكسير العظام والشيخ المقداد ليس آخر قارورة تكسر في هذا الإتجاه.

 

اقتباس:

وهذه الفعاليات المتعدّدة، تارة تتوافق وتنسجم في حركتها، فهو المطلوب. وأخرى تختلف، فالقاعدة حينئذٍ أن يسعى الجميع للتقريب والتنسيق بين الجهود مهما أمكن. وعند تعذّر ذلك فلا يبقى إلاّ أصل ” كلٌّ يعمل على شاكلته ” مع تجنّب كلّ طرف التعرّض للآخر وتضعيفه. ويبقى للجماهير وللمراقبين حق المراقبة والتقييم والنقد البنّاء، الذي يقوم على الأسس الموضوعية، ويتحرّى الأساليب المثمرة، ويتجنّب أساليب الإثارة والتشكيك والتضعيف، التي لا تخدم القضيّة حتماً.

اقتباس:

من هو الذي يحدد أن هذا أسلوب بنّاء وهذا أسلوب غير بنّاء؟
ثم من هو الذي يحدد الأسس الموضوعية عن غيرها؟؟
الواقع يقول بأن كل من يختلف معكم فلن يرحم أبداً أبداً.
وما هذه الشعارات التي ترفع إلا من قبيل اليد الممدودة والتي هي في الحقيقة رجل ممدودة!!!

 

اقتباس:

ونحن في الوقت الذي لا نرى أنّ الرموز الدينية ذوات مقدّسة تعلو على النقد،

اقتباس:

بل السيرة قائمة على أنها مقدسة وأن رأيها هو الرأي المنقذ وليس أدل على ذلك من كل هذا التهميش لرجالات البلد ورموزه،،
والحادثة الأخيرة” تسقط العلمانية” خير شاهد!!!
كيف؟؟
حين نادى الشيخ بتسقط العلمانية قلتم بأن ذلك من غيرة على الدين ووووو!!!
هل كنتم قبل هذا الشعار” تسقط العلمانية” ليست لديكم غيرة على الدين؟؟؟؟؟
هل كان كل رجالات البلد بلا غيرة على الدين وظهرت الغيرة على الدين فقط حين هتف الشيخ “تسقط العلمانية”؟؟!!
إلى هذه الدرجة تقادون حتى في على مستوى تشخيص ما هو غيرة على الدين مما ليس كذلك؟؟؟

 

اقتباس:

إلاّ أننا نستغرب من استهدافها بتلك الطريقة الظالمة والمريبة، التي تتجافى مع الموضوعية والمنطق السليم من حيث المحتوى ومن حيث الأسلوب. وتنطوي على جرءة غير مبرّرة على شخصيّات مثّلت الجهاد والعطاء المستمر، والصمود والشموخ والممانعة الدائمة.

اقتباس:

وهذا نفسه نقوله تجاه الشخصيات التي لازالت في موقع المعارضة ولم تدخل البرلمان المخصي والمجلس الصوري.
بل هي الشخصيات التي تتجلى فيها الممانعة وتغيب عن الشخصيات التي تمارس سياسة الإستجداء عند عتبات خليفة وعلى أبواب قصره بين الفينة والأخرى.
قوى الممانعة هي التي لازالت تؤمن بخيار الجماهير وقوة الشعب ولم تلقِ هذا السلاح وترفع الراية البيضاء.
قوى المانعة هي لا تطلق رصاص الخطب الوعظية ضد تحركات الجماهير لتكسر من عزيمتهم وعنفوانهم
وجهادهم وصبرهم.
قوى الممانعة لا تسلب الشرعية عن حركات التحرر وحركات المطالبة بالحقوق المشروعة ولا تسكت على الواقع المر بكل ملابساته المرة المرة هذه هي قوى الممانعة ودعك عن الإنشائيات والعموميات التي يفضحها الواقع والأداء.

 

اقتباس:

ومجرّد الاختلاف في التشخيص أو أساليب العمل، لا ينبغي أن يبرّر الاتهام والتضعيف للآخر. ويا ترى ما هو المشهد المتوقّع للساحة لو تبادل الأطراف اتهامات التخطئة والتقصير، واشتغلوا بالتصريحات والتصريحات المقابلة؟

وهذا ما نقوله ولنا أن نقول: رمتني بدائها وانسلّت.

اقتباس:

فلابدّ أن نتجنّب إدارة الخلاف عبر التصريحات والمقابلات هنا وهناك، فإنّها تعمّق الخلاف بدلاً من حلّه، ولا بدّ من الاستعاضة عن ذلك بالحوار الجدّي القائم على أسس واضحة، تعبّر عن أصالتنا الدينية، ومتانتنا الثقافية، ووعينا السياسي. هذا ما يمكن أن يخدم الساحة ويصبّ في مصلحتها، أمّا غيره فلا يخدم الساحة حتماً، ولا نعرف لمصلحة من؟

اقتباس:

وإليك الجواب من كلام الشيخ عبد الجليل المقداد حفظه الله:
سابعاً: كنتُ قد طرحتُ التحاكم إلى الشرعية والمرجعية في زمنٍ من الأزمنة وقد رُدَّ عليَّ طلبي ولم يُعطَ اهتماماً، ولازال هذا الطلب مفتوحاً حتى تتضح حقيقة الموقف الشرعي في هذه المسالة.
وإليك كلاماً آخر في كلمة أخرى:
والقضايا لا تُحلُّ بآراء شخصية ينفرد بها هذا المحترم أو هذا المحترم أو يراها هذا الإنسان أو ذاك الإنسان وإنما تُحلُّ القضايا من خلال مشورةٍ ومن خلال أخذٍ وعطاء ، وإذا وجد الله (سبحانه وتعالى) منا حسن النية والإخلاص وأبدى بعضنا لأخيه الآخر وصاحبه المرونة وكانت المرونة والشفافية وكان رضا الله (سبحانه وتعالى) نصب العين فلا أشك في أننا سوف نجد حلاً لهذا المأزق الذي نحن فيه.
وتحياتي للجميع.

 

تهميش الناس

[quote=تهميش الناس;1392645]هذه وقفات أرجو أن تكون موضوعية مع مقال فضيلة السيد مجيد المشعل وأسأل الله تعالى التسديد في القول والفعل:
نحن أيضاً نسأل السؤال نفسه: لمصلحة من يتم تشويه دور الرموز الدينية والقلاع الشامخة من أمثال العلامة الشيخ عبد الجليل المقداد (حفظه الله) والذي هو علم من أعلام الحوزة وفارس من فرسان مجابهة الظلم ولم يقف ضد الناس في انتفاضة التسعينيات مثل غيره ممن جعلوا الآن في مواقع متقدمة بالصدفة المضحكة!!!

فمن حقنا أن نسأل السؤال نفسه ونقول: لمصلحة من كُذب على هذا الكبير التقي وشُوِّه حقيقة ما جرى بينه وبين الشيخ عيسى وحاشيته وزُعم كذباً بأنه – وبعد أن حاورهم- اتفقوا معه على أن يقدِّم تصوراته للحل ولكنه(و يا لكذب البعض) فاجأهم صباحاً بالبيان بعد أن اتفق معهم ليلاً!!!!
هل هذا ما حدث فعلا؟؟
ولمصلحة من يطارد كل من يخرج على رأي فضيلة الشيخ عيسى ويختلف معه ويتم تكسير عظامه وإبعاد الناس عنه بالطرق غير الشريفة؟؟!!

 

اقتباس:

وهل حرمان المجتمع من القيادة القوية الملتزمة يمثّل مصلحة دينية أو سياسية؟ ثمّ لمصلحة مَن شحن الأجواء في صفوف المعارضة، والتسبيب في خلق حالة التصادم بين أطرافها؟[/quote]
الذي يشحن الأجواء بين صفوف الرموز(ولا أقول المعارضة بعد أن دخلتم البرلمان) هو من يرفض التحاور ويصر على موقفه ويقول – وقد كنتَ جالساً بجنبه وعلى طاولة واحدة في آخر جلسة للمجلس حين قالها- وهذا موقف لا يُتزحزح عنه!!!!

هل عرفته؟؟؟
هذا هو الذي يشحن الأجواء أنت تعرف- قبل غيرك – هذه الحقيقة!!!
نعم هي أسئلة تدعو للعجب حين نرى كل هذا الأداء القائم على التفرُّد والإلغاء ثم تجد نفس الذي يمارس التهميش والإلغاء يدعو لعدم التهميش ويتباكى على التسقيط!!!
أليس هذا زرع هؤلاء؟؟؟
أليست هذه ثماراً مُرّة لما تم زرعه بتفرّد وشمولية؟؟؟؟
أما كون الرموز الدينية تمثل صمام أمان فمعك ولست معك في نفس الوقت؟!
معك في المفهوم ولست معك في التطبيق الخارجي. بعض الرموز يمثل صمام أمان للمنهج الأصيل القائم على العمل على نصرة الدين وتقوية المؤمنين ورفع رؤوسهم، وهؤلاء هم صمان الأمان حقاً.
والبعض الآخر يمارس التخدير وتجفيف كل منابع الثورية وهدم كل قلاعها في البلد وهؤلاء هم صمام أمان ايضاً ولكن للكرسي والمناصب.
صمام أمان عن أن يطالب الشعب بحقه، صمام أمان عن أن ينفجر الناس ضد الظلم، صمام أمان عن أن تُقاد السفينة بمنهج الإمام الخميني(ره). فهذا صمام أمانك وذلك هو صمام أماننا.
الذي يتحرّك وفق المسؤولية الشرعية يحاول بكل ما أوتي من قوة أن يبحث عن أي مخرج لأزمة البلد حتى لو كان في رأي شخص أو جهة لا يتفق معها أو أصغر منه سناً.
المسؤولية الشرعية والحكم الشرعي يتم التوصل إليه بعد الفراغ عن دراسة كافة حيثيات الموضوع وهذا يتنافى مع فرض الرأي والإستفراد بالقرار وعدم إشراك الرموز ورجالات البلد في صياغة القرار أو حتى دراسة القرار بل حتى العلم به!!!!!!
قل لي – بربك- كم مرة يجتمع طلاب المجلس للتدارس في قضايا الشأن العام؟؟؟؟؟؟؟؟
كم مرة تجتمع الجمعية العمومية للمجلس؟
الجواب: مرتان في العام!!!!
ولماذا؟
الجواب: لتستمع إلى تقرير الهيئة التنفيذية وما فعلت طوال لعام؟؟؟!!!
ماذا فعلت؟؟؟؟ طبعت كتيب، عملت لقاء مع هذه القرية أو تلك، عملت مسيرة، عملت مؤتمرا،وووووو
وليس في الإجتماع المذكور أية فرصة ليقول الطلبة كلمتهم في قضايا الشأن العام.
هل هذا يوصل إلى براءة الذمة من المسؤولية الشرعية؟؟؟؟؟؟
ثم دعني أسألك: أية استراتيجية هذه التي تتحدث عنها؟؟؟
أنت تعرف – قبل الآخرين- أنه لا يوجد شيء من هذا الذي تقول به والموجود هو ردات فعل من قبيل ” تسقط العلمانية” والغياب التام عن التعاطي الجاد تجاه القضايا المصيرية فهل هذه هي الإستراتيجية التي تقصدها؟؟!!!
بل هو ارتباط قائم على الثقة التي ترتبط بحسن الظن الذي لا يعرف عن الحقيقة خبراً ولم يشاهد من براهين وجودها ذكراً أو أثرا.
هل تعرف الناس شيئاً عن السقف الذي ربط الشيخ نفسه ومجلسه وشعبه به؟؟؟؟
لو عرفوا لتغيرت كل الموازين جزماً،، ولهذا يتم التعمية وتطلق الشعارات الكبيرة التي لا تلتقي أبدا مع سقف الشيخ وسقف حراكه.
لو صدقت هذه المقولة وتم تطبيقها خارج شعارات تلميع الصورة لما رأينا كل هذا الشتات والبعثرة والفتن والتسقيط والإلغاء والمحاربة بسلاح “الشرعية” و”المرجعية” وغيرها.
كل من يخرج عن عباءة الشيخ فليس له غير القصف المركز وتكسير العظام والشيخ المقداد ليس آخر قارورة تكسر في هذا الإتجاه.
من هو الذي يحدد أن هذا أسلوب بنّاء وهذا أسلوب غير بنّاء؟
ثم من هو الذي يحدد الأسس الموضوعية عن غيرها؟؟
الواقع يقول بأن كل من يختلف معكم فلن يرحم أبداً أبداً.
وما هذه الشعارات التي ترفع إلا من قبيل اليد المدود والتي هي في الحقيقة رجل ممدودة!!!
بل السيرة قائمة على أنها مقدسة وأن رأيها هو الرأي المنقذ وليس أدل على ذلك من كل هذا التهميش لرجالات البلد ورموزه،،
والحادثة الأخيرة” تسقط العلمانية” خير شاهد!!!
كيف؟؟
حين نادى الشيخ بتسقط العلمانية قلتم بأن ذلك من غيرة على الدين ووووو!!!
هل كنتم قبل هذا الشعار” تسقط العلمانية” ليست لديكم غيرة على الدين؟؟؟؟؟
هل كان كل رجالات البلد بلا يرة على الدين وظهرت الغيرة على الدين فقط حين هتف الشيخ “تسقط العلمانية”؟؟!!
إلى هذه الدرجة تقادون حتى في على مستوى تشخيص ما هو غيرة على لدين مما ليس كذلك؟؟؟
وهذا نفسه نقوله تجاه الشخصيات التي لازالت في موقع المعارضة ولم تدخل البرلمان المخصي والمجلس الصوري.
بل هي الشخصيات التي تتجلى فيها الممانعة وتغيب عن الشخصيات التي تمارس سياسة الإستجداء عند عتبات خليفة وعلى أبواب قصره بين الفينة والأخرى.
قوى الممانعة هي التي لازالت تؤمن بخيار الجماهير وقوة الشعب ولم تلقي هذا السلاح وترفع الراية البيضاء.
قوى المانعة هي لا تطلق رصاص الخطب الوعظية ضد تحركات الجماهير لتكسر من عزيمتهم وعنفوانهم
وجهادهم وصبرهم.
قوى الممانعة لا تسلب الشرعية عن حركات التحرر وحركات المطالبة بالحقوق المشروعة ولا تسكت على الواقع المر بكل ملابساته المرة المرة هذه هي قوى الممانعة ودعك عن الإنشائيات والعموميات التي يفضحها الواقع والأداء.
وهذا ما نقوله ولنا أن نقول: رمتني بدائها وانسلّت.
وإليك الجواب من كلام الشيخ عبد الجليل المقداد حفظه الله:
سابعاً: كنتُ قد طرحتُ التحاكم إلى الشرعية والمرجعية في زمنٍ من الأزمنة وقد رُدَّ عليَّ طلبي ولم يُعطَ اهتماماً، ولازال هذا الطلب مفتوحاً حتى تتضح حقيقة الموقف الشرعي في هذه المسالة.
وإليك كلاماً آخر في كلمة أخرى:
والقضايا لا تُحلُّ بآراء شخصية ينفرد بها هذا المحترم أو هذا المحترم أو يراها هذا الإنسان أو ذاك الإنسان وإنما تُحلُّ القضايا من خلال مشورةٍ ومن خلال أخذٍ وعطاء ، وإذا وجد الله (سبحانه وتعالى) منا حسن النية والإخلاص وأبدى بعضنا لأخيه الآخر وصاحبه المرونة وكانت المرونة والشفافية وكان رضا الله (سبحانه وتعالى) نصب العين فلا أشك في أننا سوف نجد حلاً لهذا المأزق الذي نحن فيه.
وتحياتي للجميع.

 

حبيبي في مقولة يقوله أبوي وايد : ما كفوه قتلوه قالو عنّة خارجي !!!

الحين أصبح التيار الكبير والعريض الذي هو ملتزم الصمت إزاء المقولات التي تطرح مثل( الأستمناء السياسي و الأنبطاحية و الحكوميين ومن باعوا دماء الشهداء و ضرورة عزل القيادة ووو ) سوف أعجز وأنا أذكر هذه المقولات ومن ثمّ تريد أن تسبقنا وتتهمنا أيضا بذلك ؟

مقال السيد واضح وأعتقد أنه ردّ على مقابلة أجريت مؤخرا أدمت قلوب المؤمنين وأفجعتهم من هول ما طرح فيها من أساءة لتاريخ رموز كبار حفروا في ذاكرة البحرين عندما طالب بعزل هذه القيادة فوالله أن هذه الكلمات ما زلت تطن في أذني وأحسب أنها من أوجع الكلمات التي سمعتها في حياتي وأقساها قيلت في رجال التقوى والورع والثبات .

أنت تقول بأننا نحاول أن تقصي طرفا على طرف وأنا أطالبك بالدليل , ودع عنك الجماهير فأنا لن أأخذ برأيتها , أعطني مثلا مقابلة للوفاق أو المجلس العلمائي حاولت أن تستنقص من دور أحد أو حاولت اقصاءة ؟ أما إذا شئت فأنا سوف أعطيك وابلا من المقابلات التي أسائت للعلماء وكشفت ظهرهم للسطلة من دون مقابل وأصبح النقد فقط لهذه القوى والطرف الحكومي أصبح مسكوت عنه .

فكر محمدي

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فكر محمدي مشاهدة المشاركات

 

أعطني مثلا مقابلة للوفاق أو المجلس العلمائي حاولت أن تستنقص من دور أحد أو حاولت اقصاءة ؟.

طلبت دليلاً واحداً اليس كذلك؟؟
خذ هذا على الحساب وحكِّم ضميرك وصدقك قبل الجواب:
سأل الشيخ (ع.ك) شيخ علي سلمان في آخر لقاء للوفاق مع الطلبة فقال له
:
ليش ما تقدعدون تتفاهمون مع الجماعة حركة حق وووو؟؟؟
!!
قال الشيخ علي سلمان
:
أقولها ليكم بكل صراحة احنه مرجعيتنا المجلس العلمائي يقولون تحركوا نتحرك ويقولون وقفوا نوقف

والجماعة ما ليهم مرجعية أو ما نعرف مرجعيتهم من هالشكل ما نلتقي وياهم؟؟؟!!!!!
ويش تسمي هذا ؟ إقصاء لو تقريب ودعوة للحوار؟؟؟؟

يكفي لو تبغي أزيد؟؟؟
وهل سوف تتحمل أو تسمح قوانين الملتقى بقول كل ما يجري ؟؟
وهل من المصلحة أن نتحدث بأكثر من هذا؟؟؟
لدينا الكثير مما يمكن أن يُذكر ومما هو أدهى ولكن الأيام سكشفه حتماً
أردت دليلا واحدا وهذا دليل على الحساب الشخص السائل معروف والسؤال كان في ضمن لقاء ضم

مجموعة كبيرة من الطلبة. أرجو الإنصاف.
ثم انه يكفي وكدليل قاطع فاضح أن اذكر خروج العلامة المقداد،، من اين ؟؟؟؟؟؟

من الهيئة المركزية!!!!!
يعني مو في مكان عادي ن في قيادة المجلس
!!!
لماذا خرج وما هي اسباب خروجه؟؟؟؟؟

من بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة.

 

تهميش الناس

نقلاً عن:

http://bahrainonline.org/showthread.php?t=181369