شريعتي
قالوا في الدكتور علي شريعتي
قال السيد علي الخامنئي:
“إن الإطار التأسيسي الذي يجعل الدكتور شريعتي في إطار الرواد الأوائل يتمثل في قدرته البيانية الفائقة في إعادة طرح الإسلام بلغة حديثة تتناسب مع ثقافة الجيل يومذاك. واذا كان الكثيرون ولجوا قبله هذا المجال، فإن النجاح الذي حققه شريعتي لم يحققه سواه“
وقال روح الله الموسوي الخميني:
” لقد أثارت أفكار الدكتور شريعتي -الشهيد- الخلاف والجدل أحيانا بين العلماء لكنه في نفس الوقت لعب دوراً كبيراً في هداية الشباب والمتعلمين إلى الإسلام“
وقال الشهيد الدكتور محمد حسين بهشتي:
“لقد أوجد الدكتور طوال السنوات الحساسة جواً حماسياً مؤثراً، وكان له دور بنّاء في جذب الطاقات الشابة المتعلمة نحو الإسلام الأصيل, واجتذب قلوباً كثيرة نحو الثورة الإسلامية. وعلى الثورة والمجتمع أن يقدران له ذلك الدور المؤثر.”
وقال السيد محمود الطالقاني:
“أرجو من الله ان يحفظ أفكار ونظريات ذلك الإنسان العظيم حية في الأذهان. كما أرجو منكم أن تدرسوا مؤلفاته وأفكاره وأن تطوروا مواضيعها.
ناضلوا وسيروا على الدرب الذي انتهجه شريعتي من أجل تشخيص ومعرفة الإسلام الذي نريد، إسلام الثورة الاجتماعية، لا إسلام تقليدي و ذاتي .. فهذا ما كنا ننتمي إليه دوماً دون جدوى.”
ويقول الطلقاني أيضاً:
” إن كلا الرجلين -أي شريعتي ومطهري- بيّنا صورة الإسلام الحقيقية للشباب، أحدهما عن طريق علم الاجتماع والآخر عن طريق علم الفلسفة“
ويقول السيد القائد موسى الصدر :
“الفئة التي ينتمي إليها الدكتور شريعتي هي فئة غير مستسلمة وغير مهاجرة وغير مقتبسة، تمثّل صورة أصيلة لعالم واسع مرتبطاً بالتاريخ والجغرافية“
ويقول في بيان لحركته ايضا “شريعتي صاحب مدرسة فكرية إسلامية نضالية“.